ماحكم إسقاط الجنين لأن أمه لا ترد أن يعيقها الحمل عن وظيفتها علماً أنه في الشهر الثالث أو أكثر؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول إنه كان لها صديقة متزوجة ولها أطفال وقد حصل منها وهي حامل في شهرها ثالث أو أكثر أن حاولت إسقار جنينها لكونها تعمل في وظيفة ولا تريد أن يعوقها الحمل عن ذلك فطلبت منها أن ترافقها إلى دكتور ليقوم بذلك وفعل الرافقتها إلى دكتور ولكن هو اعتذر عن ذلك فاتفقت مع الممربة على أن تدلها على من يعمل لها فذهبت بها وفعلا أجريت لها تدكة العملية وأسقط جنينها وبعد عدة أشهر من ذلك توفية زوجها زوج السائلة فهي أولا تسأل عن حكم إسقاط الجنين لذلك السبب وفي ذلك الشهر من عمره وثانيا عن حكم مرافقتها لصديقتها ومساعدتها على ذلك وكما يقول من حولها من الناس إن وفات زوجها كانت إعقابا لها لمساعدتها في قتل روح وثالثا هل على تلك الممربة إثم في ذلك الدور الذي قامت به مقابل ما أخذته من مال؟ لا يجوز جهاز الحمل لأن في ذلك ثرارا من وجود هذا الحمل والقاصد من ذلك أيضا كما ذكرت الشائلة يجل تتفرح للعمل وهذا أمر غير مبرر وغير مبرر لأن الحمل له حق البقاء وحق المحافظة والاحترام لأنه مخلوق وهي مؤتمنة عليه وواجب عليها رفق به والحرص عليه وربما يكون هذا الموجود أصلح لها وأحسن من كل الأعمال ربما يهبه الله هذا الموجود ويكون صارحا ويكون أنفع لها من كل الأعمال فما أقدمت عليه هذه المرح جريمة إجيب عليها أن تتوبل الله عز وجل منها وأن لا تعود لمثل هذا والمورد الذي أعانتها على ذلك ودلتها آثمة أيضا لأنها أعانتها على العدوان الله تعالى يقول ولا تعاون على الإثم والعدوان ولا يبعد أن يكون ما حصل من وفات زوجها أن يكون عقوبة لها أيضا فعليها أن تتوبل الله سبحانه وتعالى وأن لا تقدم على هذا العمل لا هي ولا غيرها من المسلمات اللي يجب على المرأة تحترم الجنين وأن تحافظ عليه وأن ترفق به وأن لا تفرح من وجود الحمل ووجود الولد لأنه ربما يقول عبد صالحا ينفعها وينفع الله به الأمة والمال الذي أخذته الممرضة التي دلتها إظمال حرم لأن أخذته في مقاب المعصية وهي آثمة في ذلك والواجب على الممرضة وعلى الأطباء أن ينصحوا هؤلاء النساء التي يريدنا إسقاط الحمل والإجهاظ عليهم أن ينصحوا بحكم أن الله قد إتمنىهم على هذه المهنة مهنة الطب عليهم أن ينصحوا الحامل في الرفق بحملها والإبقاء عليه ولا يجوز لهم أن يساعدوا على ذلك على إسقاطه أو يجروا عملية لإجهاظه لأنهم إذا فعلوا ذلك اشتركوا في الإثم والعقوبة ولا يجوز لهم أن يقدموا على إجهاظ الحمل في مقاب الماء تقاضونه من الطمع الدنيوي والمال الدنيوي لأن هذا في مقابلي معصية وفي مقابلي جريمة عليهم يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى وأن يؤدوا مهنة الطب بأمانة وأن ينصحوا للمسلمين وأنه يجوز القائل نطفى قبل 40 يوم بدواء مباح مادام نطفى مع أنه لا ينبغي هذا والحمل مطلوب والنسي المطلوب ولو كان مضرًا لأن الحمل فيه مشقًا وفيه مشقًا وفيه أمراض وفيه أتعاب ولهذا عظم حق أم على ولدها وصار لها ثلاثة حقوق لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أوسى ببرها ثلاث مرات وأوسى ببر الأب مرة واحدة فما ذلك إلا لما تقاسيه في حملها وولادتها ورضاعها من الأخطار ومن الأمراض فلا شك أن الحمل فيه مشقًا وفيه مرض أو شيء من المرض واليجهات عليها أن تصبر وأن تتحمل وهي على أجد ربما تكون العقبة حميدة لها ولي مجتمع المسلمين من هذا المورود فلاولاد مطروب إيجادهم ومطروب السعي لحصولهم في الإسلام