توفيت أخته وعليها ديون كثيرة وتركت أرض لا تفي تلك الديون وقد أوصت أن يحج عنها وإقامة وليمة في عزاءها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد طلقها زوتها بعد أن مرضت مرضا شديدا وهي في آخر شهر من عدتها توفيت وعليها ديون كثيرة للأطباء الذين قاموا بعلاجها ولغيرهم وليس لها سوى أرض لا تغطي كلما عليها من ديون فلا تفي إلا بالثلاثين فقط وقد أوسط قبل موتها بأن يحج عنها وأوسط بأن يصلى عنها لمدة ثلاث سنوات ثلاثة أشهر وبأن يذبح لها بعد موتها ويعمل لها وليمة عزاء أعلم أن لها أربعة إخوة أشقاء وأختين فما الحكم أولا في سداد ما عليها من دين على من يكون قضاءه وكذلك ما الحكم في وصيتها تلك وماذا يلزمنا تنفيذه منها وماذا لا يلزمنا أفيدون عن ذلك تزاكم الله خيرا أما قضية الديون التي عليها إنها يجب تسديدها من تركتها وليس هناك وصية إلا بعد سداد الديون لأن وفاد دين مقدم على الوصية وأما قضية أنها أوسط بوصايا ومن جملةها العزاء وذبح لبيحة هذا لا يجزء الوفاء به حتى ولو كان لها تركة ومال الميت انتقل منه إلى الورثة وانتقل في حالة الديون التي عليها انتقل إلى الغرامة أيضا كان لها الشارع بالوصية في حدود الثلث وعلى الوجه المشروع أما أنتوصية بإقامة حف العزاء وما شبه ذلك من البداع فهذا لا يجزء الوفاء به والوصية غير صحيحة في مثل هذا هذا أيضا لا ينفل لأن الصلاة والصيام عملان بدنيان لا تدخلوا ما النيابه إلا إذا كان عليها صيام نذر لأنه صام عنها لقوله صلى الله عليه وسلم بالنسبة للشرع من الصلاة والصيام هذا لا تدخله النيابه لأنه عمل بدنيان من تولى سداد بقية الدين وبخصوص الوصية والنظر في الدين وما أشبه ذلك وراجع القاضي في مثل هذا في إحصاء الديون وإثباتها وفي النظر في الوصية هو الصحيح منها وغير الصحيح وفي تولية من يقوم بهذا العمل وينفذه بارك الله فيكم