ما معنى قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء...) وما معنى بحيرة وسائبة ووصيلة وحام؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما معنى هذه الآيات من سورة المائدة وهي قوله تعالى الله سبحانه وتعالى ينهى عن السؤال الذي لا حاجت إليه كذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كثرة السؤال وقال ذرون ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم اختلافهم على أنبيائهم يجب أن يؤمنين أن يسألوا عن أشياء لا حاجت بهم إليها ولا هي مما يعنيهم في أمر دينهم ولو ظهرت لهم هذه الأشياء وكلفوا بها نشقط عليهم وسائتهم وهذا نهى من الله عن كثرة سؤالهم للرسول صلى الله عليه وسلم في أمور الله تعني ولا يحتاجون إليها ويكون في السؤال عنها سبب لإيجابها عليهم وعلى غيرهم فإنها إذا وقع السؤال عنها في حال يدود الرسول صلى الله عليه وسلم ونزول الوحي عليه حصلت الإيجابة عليها فكان ذلك سبباً للتكاليف الشارقة وفي ترك السؤال عنها سلامة من ذلك لأنها مما عفى الله عنه أي تركه ولم يذكره بشيء فلا تبحثوا عنه ثم إنه سبحانه بينا أن السؤال عن هذه الأشياء التي لا ينبغي السؤال عنها وقعت فيه الأمم السابقة فكانت عقبة ذلك سيئة في حقهم ولمراد بالآياتين عموما أنه عن السؤال الذي لا تدعو الحاجة إليه أما ما دعث الحاجة إليه من أمور الدين والدنيا قد شرع الله السؤال عنه إقوله فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فهذا كلام مبتدى يتضمن الرد على أهل الجاهلية فيما بتدعوه في بهيمة الأنعام من شريعة الجاهلية حيث جعلوا منها البحيرة وهي التي تشقوا أذنها ويمنعوا من ركوبها وحلبها وأكل لحمها والسائبة وهي التي تترك فلا تمنعوا من مرعا ولا ماء ولا تركب ولا تحلب ولا يجزوا وبرها والوصيلة هي الناقة أو الشات إذا أنتجت عدداً معينة من الولد متواصلاً فإنهم ذبحواها بالأصنام وحرموا لحمها على النساء والحام الجمال الفحل إذا حما ظهره من أن يُركب كانوا إذا أنتجى الفحل عدداً معيناً طالوا حما ظهره فلم يركبوا وهذه من أعمال الجاهلية التي جال إسلام بإضطالها الله جل وعلا قال في مطلع السورة الله جل وعلا أحلى بهيمة الأنعام أن أكل منها وأن نشرب من ألبانها وأن نركبها في حدود المشروع إلا ما كان منها ميتة أو دمًا مسفوحاً كما في قوله تعالى إذا كم الله أخيراً