ماحكم تغيير الديانة بغير الإسلام في جواز السفر من أجل الحصول على وظيفة؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول إنه شاب مسلم يحمل مؤهلا جامعيا في الهندسة وقد سافر إلى إحدى الدول العربية للبحث عن عمل ولكنه لم يفلح في ذلك بينما وجد أن غير المسلمين لهم قبول أكثر وفي مثل تخصصه ذلك ويفضلون على غيرهم من المسلمين فراء أن عدم حصوله على عمل راجع إلى كونه يدين بالإسلام فقرر أن يعود إلى بلده في محاولة لتغيير مسمى الديانة في جواله وفالا سافر إلى إحدى البلاد الإفريقية وحصل على جواز سفر منها بديانة غير الإسلام ثم سافر مرة أخرى إلى إحدى البلاد العربية وجد القبول والحصول على وظيفة ولكنه متألم لتغيير اسم الديانة في جواز سفره وإن كان هو في داخله يدين بالإسلام ويفخر به دينا لذلك فهو يسأل ما حكم عمله هذا وما حكم قسبه المال بهذه الطريقة يجب على المسلم أن يتمسك بدينه وأن لا يتنازل عنه لأي ضرف من الظروف لأن الدين هو رأس المال هو الذي هترتب عليه النجاة من عذاب الله سبحانه وتعالى هو الذي خليق الإنسان من أجله يجب علي أن يتمسك بدينه وأن يعتز بدينه وأن لا يتنازل عنه يطمع من أطماء الدنيا في أن يتلفض الإنسان بشيء من الفاضل الكفر إلا في حالة الإكراه الملجي كما في قوله تعالى يجب عليك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والمبادرة إلى تغيير هذا الانتساب ومبادرة إلى كتابة الديانة الإسلامية الصحيحة في ورقة عملك مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى والندم على مفات والعزم لا تعود لمثل هذا الشيء لعلها يتوبع علينا وعليك ثم على الجهات المسؤولة من المسلمين وحكومات المسلمين لا يحرج المسلمين لهذا الحد بحيث إنهم يقدمون أهل الديانات الكافرة على المسلمين في توظيفهم في الأعمال وتوليتهم الأعمال لأن هذا ربما يكون دسيسة من عداء المسلمين يصرف الناس عن دينهم ويصرف الجهال عن دينهم كما حصل لهذا السائل فالواجب على الجهات المسلمة والحكومات الإسلامية انتتنبه لهذا وإلا تحرج المسلمين إلى مثل هذه الحالة التي وقع فيها هذا الإنسان وفق الله الجميل ما كسبه من الرواتبه من المال بهذه الطريقة هذا كسب الحرام لأنه أخله بطريقة وحيلة محرمة لكن عليه أن يتوبر الله سبحانه وتعالى ويترك هذا الشيء