ماحكم من يحلف يميناً ينكر فيها حدوث شيء مع أنه حدث ولكنه لا يعلم بحدوثه؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السؤال الأخير يقول ما حكمه من يحلف يمينا ينكر فيها حدوث شيء مع أنه حدث ولكنه لا يعلم بحدوثه فقد حصل أن عملنا يسيء إلى أحد الناس فجاء ذلك الشخص وسأل والدنا هل عملنا نحن ذلك العمل
ولكن والدنا أنكر وحلف يمينا أننا أبريا من ذلك مع أننا قد فعلنا ذلك ولكن والدنا لا يعلم فهل يجوز أن نكفر عنه وهو لا يعلم أم نخبره وهو يكفر بنفسه أول شيء يجب على المسلم أن يحافظ على
يمين ولا يتسرع إلى اليمين إلا عند الحاجة وإذا كان متأكداً من ما يحلف عليه أما بالنسبة إذا حلف الإنسان على أمر أنه حصل أو لم يحصل بناءاً على غالب ظنه يتبيّم بخلافه فلا يثم عليه أنه
حلف على غالب ظنه فلا يثم عليه ويكون هذا من لغو اليمين أما إذا حلف كاذباً متعمداً أنه يأثم بذلك لكن عليه الإثم ويستفر الله ويتوب إليه والله يتوب على منتابك أما الكفارة فإنها لا تجب
إلا في اليمين التي قصد عقدها على أمر مستقبل ممكن اليمين فالكفارة إنما تكون في اليمين على شيء مستقبل أن يفعله أو لا يفعله أو إلا لم يفعله أما الأمر الماضي فهذا إن كان كاذباً متعمداً
فهو آثم مع عليه التوبة إلا الله وإن كان حلف على غالب ظنه فبان على خلافه فلا حرج عليه أن هذا يعتبر من لغو اليمين