إذا كان إمام المسجد وبعض المصلين يعتقدون بالأموات ويحلفون بغير الله فهل يصلي في بيته؟ الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذا كان إمام المسجد الذي يصلي بالناس وبعض المؤمنين أو كلهم من يعتقدون في الأموات النفعة ودفع الضر ومن يحلفون بغير الله ويرتكبون الكثير من البداع والخرفات إذا كانوا بهذه الصفات فهل يجوز لي أن أصلي معهم وخلف هذا الإمام أم أصلي واحد في بيتي أو أبحث عن مسجد آخر لا يتصف إمامه ولا المصالون خلطه بهذه الصفات إشترط في الإمام الذي يأم المسلمين في الصلاة أن يكون على قدر كبير من صلاح العقيدة وصلاح السلوك والعمل لأنه قدوة ولأن إمامة الصلاة أمانة عظيمة ومسؤولية كبيرة وعلى شركيات والخرفات والبداع فهذا لا تصح الصلاة خلفه لأنه إذا كان يعتقد النفعة والضر بغير الله جل وعلى من القبور والأموات فهذا شرك أكبر ويتقرب إلى القبور بانواع من القربات كذبح والنظر والدعاء وغير ذلك فهذا شرك أكبر صاحبه خارج من المله لا يصح منه عمل مداما على هذه العقيدة الباطلة وكذلك إذا كان عنده وإن لم تكن تصل إلى حد الشركة لأنها تخل بعدالته وصلاحيته للإمامة لأنه يجترط في الإمام أن يكون عدلا وهذه البداع والخرفات التي يجاولها تقدح في عدالته فلا يصحوا أن يكون إماما ولا تصح الصلاة خلفه أما بالنسبة للمام ممين إذا كان الإمام صالحا في عقيدته وصالحا في صنوكه وأخلاقه كان عدلا فإنها تصح الصلاة خلفه ولو كان في المصليين وراءه فالعبرة بالإمام تصح الصلاة خلفه ولو كان في من يصلون خلفه من يتصف بهذه الصفات التي ذكرت أما إذا كان الإمام هو الذي يزاول هذه الأعمال الشركية والبدعية فهذا كما ذكرنا لا تصح الصلاة خلفه وعليك أن تلتمس مسجد آخر يكون إمامه مستقيما وصالح العقيدة وصالح العمل وإذا لم يكن هناك مسجد إلا هذا المسجد الذي فيه هذا الإمام الذي لا يصبح الإمامه فإن كانت تجتمع مع آخرين من انكرون هذا الشيء وتصلون جميعا وتتركون هذا المسجد ما بين تعمروا مسجد آخر أو تهيئوا مكانا للصلاة لأن يسر الله سبحانه وتعالى إمام صالحا هذا إذا كنتم لا تستطيعون السعي في عزل هذا الإمام واستبداله في أصل حمن أما إذا كنتم تستطيعون أن تسعوا في استبداله بما هو أصلح ومنه وجب عليكم ونحن نتحدث عنه