نذرت إن رزقها الله بمولود ذكر أن تزور قبر اعباس كل عام فما حكم هذا النذر؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنها قد انجبت عدة بنات ولم تنجب ذكرا فنذرت إرزقها الله بمولود ذكر أن تزور قبر العباس كل عام وبالفعل فقد رزقها الله بالمولود فهل يجوز الوفاء بندرها أما ذا يجب عليها نحوه هذا النظر
لا يجيز الوفاء به لأنه نظر معصية لأن المرأة يحرم أن تزور القبور وفي لفظ لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجدة والسرج زيارة القبور إنما هي مشروعة في حق الرجال فقط دون
النساء فإذا نظرت المرأة أن تزور القبور أو تزور قبر معينا فإنها لا يجوز لها الوفاء بهذا النظر لأنه نظر معصية على أن زيارة قبور الأولية والصحابة مثل العباس رضي الله عنه يغلب أن نقصود
الزائرين فيها زيارة الشركية التي هي طلب المدد والعون من الموتى والتبرك بضيحتهم هذه زيارة شركية والعياد بالله إنما زيارة الشرعية هي التي يقصد منها الدعاء لأموات المسلمين والاعتبار
بحال الموتى وتذكر الآخرة وكان صلى الله عليه وسلم إذا مر بالقبور يدعو لهم ويقول السلام عليكم بيار قوم المؤمنين وإننا إن شاء الله بكم لاحقون ترحم الله المستقدمين مننا ومنكم
والمستاخرين فهذه زيارة شركية من فعلها وتبرك بالأموات أو بالأضيحة أو طلب المدد من الموتى فإنه قد أشرك الشركة الأكبر وكذلك يشترت لزيارة القبور زيارة الشرعية أن تكون بدون سفر لقوله
صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى فلا يسافر الإنسان لبقعة من بقاء من بقاء الأرض لقصد التبرك بها أو عبادة فيها وإنما شرع
السفر للمساجد الثلاثة للصلاة فيها وعبادة الله جل وعلى فيها لأنها مساجد الأمبية أما القبور فإنها لا يسافر لها لا قبور الأمبية ولا قبور الأولية ولا قبور الصالحين لا يسافر لها وإنما
يزورها الرجال خاصة بدون سفر ويزورونها لما ذكرنا بن الدعائي للأموات والترحن عليهم أموات المسلمين والاعتبار باحوالهم كذلك لا يجب أن تكون زيارة بمعنى كلمة زيارة لا يقول فيها جلوس
حولها المقابر أو الصلاح حولها والأكل والشرب كما يفعل فللك زيارة لا بد أن تكون زيارة الشرعية التي المقصود منها ما ذكرنا الدعاء للأموات المسلمين والاعتبار بحالة الموتى وبدون سفر
وتكون للرجال خاصة كما ما يفعل زيادة على ذلك فهو إما من الشرك وإما من البدع فالجنوس في المقابر وعمل الأطعم فيها أو جلب الأطعم إليها كل هذا من البدع ومن وسائل الشرك والصلاة عندها هذا
أيضا من نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الذين اتخذون المساجد على القبور قال لعنة الله على اليهود والمصارة ومعنة تخاذها مساجد أن يصل عندها سواء
بني عليها مسجد أو لم يبنى عليها مسجد الصلاة عند القبور ممنوعة لأنها وإن كان المصل لا يقصد صلاته إلا الله عز وجل لكن صلاته عند القبور هذا وسيله للشرك لأنه يزيد به الأمر إلى أن يعتقد
في الموتى النفع والضر فيقول هذا إلى الشرك والعيد بالله والنبي صلى الله عليه وسلم جاء بسد الطرق والوسائل المفضية إلى الشرك فقد اوضحته محرمة زيارة القبور للنساء لكن ما هو المخرج من
هذا النذر بالنسبة لها هي كله إنها يحفم عليها الوفاة وبهذا النذر لأن زيارة النساء للقبور محرمة اه هي نذرة شيئا محرمة ولكن لو كفرت كفارت هيامين يكون هذا أحوط لها يمكن تقرأ قباه ذاق
إذا وجدت عبدا ترتقه أو إطعام عشرة مساكين لكل مسكين نصف صعب من الطعام المعتاد في البلد أو كسوتهم ينتقل كل مسكين ثوبا يجزيءه في صلاته على عدد العشرة فإن لم تجد شيئا من هذا للعطقة ولا
الإطعام ولا الكسوة فإنها تصوم ثلاثة أيام