ما حكم تلقين الميت بعد دفنه وإذا كان مشروعاً فما هي صيغته وكيفيته؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من العادات المعروفة والمشهورة عندنا تلقينا الميهة بعد وضعه في قبره وبعد أن يوارع عليه التراب وأنا رأى أن معظم العلماء على هذا وبعضهم لا يلقي له بالا أعني علماء بلدنا ويستشهدون على
ذلك بأنه قد تبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حين ما توفي ابنه إبراهيم أنه وقف عليه الصلاة والسلام عند قبره ولقناه فقال أحد الصحابة يا رسول الله أنت خير الخلق فقال لهم يثبت الله
الذين آمنوا بالقول الثابت الآية والسؤال ما مدى صحة هذا الخبر عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وإذا كان التلقيين مشروعا فما هي صيغته وكيفيةه ونرجو أن تقرن الإجابة بالأدلة المقنعة ما
أمكان ذلك وجزاكم الله خيرا وإذا كانت تلفظ بها فإنها لا تعاد عليه مرة أخرى إلا إذا تكلمت بعدها بكلام آخر فإنها تعاد عليه برفق ولي وإذا كانت تلقيين المشروع أما بعد خروج الروح وانتهاء
الهجل فإن الميت لا يلقا لا قبل الدفن ولا بعد الدفن ولم يريد بذلك سنة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم وإنما استحب تلقيين الميت بعد دفنه جماعة من العلماء وليس لهم فيما
نعلم دليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذا يكون التلقيين بعد الدفن لا أصل له من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما قال به بعض العلماء عن اجتهاد وكل يؤخذوا من قوله ويترك
إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيؤخذوا من قول المجتهد ما وافقت دليل ويترك منه ما لم يكن عليه دليل أما بالنسبة لما سألت عنه من تلقيين النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم فهذا لم
أثر له على أصل أيضا أم تجب عليه التكاليف الشرعية هذا من ما يدل على أن هذا لا أصل له من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والحاصل أن الواجب على المسلم الرجوع إلى الحق وإن خالفه من خالفه
من الناس وترك ما لم يقم عليه دليل وإن فعله ما فعله من الناس لأننا مكلفون بالتباع الدليل والتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا أن نأخذ ما وجدنا الناس عليه من غير ما تمحيص
وعرض على الكتابة هذا هو الذي أنصحك به وأنصحه به إخوانيا المسلمين التلقيين بعد الدفن لا أصل له في السنة وإنما التلقيين المشروع هو عند الاحتضار لأنه الذي ينفع المحتضر ويعقله المحتضر
لأنه ما زال على قيد الحياة ويستطيع نطق بهذه الكلمة وهو لا يزال في دار العمل ودار الدنيا لأنه يدار العمل أما بعد الموت فقد انتهى وقت العمل وختم العمل وانتقل إلى دار أخرى ببراك الله
فيكم بعد دفن الميت في قبره ليس من المشروع أو المطلوب الدعاء له وسؤال التثبيت له كما أمر بذلك الرسول في بعض الأحاديث نعم الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للميت بعد دفنه
أنه كان يقف على قبره ويدعوله ويستغفر له ويقول لأصحابه استغفروا لأخيكم وسألو له التثبيت فإنه الآن يسأل وانتهى من دفنه أن يقف على قبره وأن يستغفر له وأن يسأل الله له التثبيت لأنه وقت
سؤال الملكين في القبر ويقولون الله معفر له الله مثبته ويكررون هذا الدعاء المبارك فإن الله ينفعه بذلك نعم لأن الدعاء المسلمين للأموات يرجى أصوله إليهم وانتفاعهم به دعاء الحيل الميت
هاله المشروع نعم للعكس الذي يفعله الجهال والكون نعم ويستغفروا له الله جل وعلا يقولوا للنبيه وستافر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات وكان صلى الله عليه وسلم إذا مرأ بالقبر استقبلهم بوجه
عليه الصلاة والسلام يا أهل القبور يافر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن في الأثر اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم وافر لنا ولهم أما ما يفعل معال جناهز من هذه البدع المحدثة من
الأمور التي اعتادها الناس وهي ليس لها أصل في شريعة الإسلام فالواجب الحذر منها والمنع منها والتحرير منها