ما الحكم في اقتراض المال على أن يعيده بعد مدة بزيادة؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اقترضت من احد الاصدقاء مبلغ مائة جنيه على ان اوفيه بعد سنة مائة وخمسين وحين محان وقت الوفاء حاولت اعطائه مائة فقط ولكنه اصر على اخذ زيادة قدرها خمسون جنيه مقابل التأجيل فما الحكم في هذه الزيادة وان كان هذا من قبيل الربة فهل علي أنا اثمن وكيف اتخلص من ذلك اعلم ان تلك النقودة التي اقترضتها منه قد اختلضت معمالي وانتخلص من ذلك وانواعه هذا الذي ذكرته في هذا السؤال وهو القرض بالفايدة لان القرض الشرعي هو القرض الحسن الذي تقرظ به اخاك لان تفعى بالقرض ثم يرد عليك بدلة من غير زيادة ولا نقص ولا زيادة مشترطة ولا نقص هذا هو القرض الحسن اما القرض الذي يجر نفعا او القرض الذي يقصد من ورائه زيادة الربوية حرام بالكتاب والسنة ويجمع المسلمين وعلى فاعله الوعيد الشديد فالواجب هو رد مثل المبلغ الذي اقترلته وعليكم التوبة الله سبحانه وتعالى وعليه هو ان يرد عليك هذه الزيادة التي اخذها منك لانها لا تحل له وانت فعلت محرما بإعطائه الزيادة وكان الواجب عليك ان تمتنع من إعطائه الزيادة وإذا صر أن ترفع أمره إلى الحاكم المسلم ليردعه عن جريمته وعليكم التوبة الله سبحانه وتعالى