ما صحة الحديث المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فمدى صحة الحديث القائل المؤمن القوي خير وأحبه إلى الله من المؤمن الضعيف وإن كان صحيحا فما معناه وفي أي شيء تكون القوة أول الحديث صحيح رواه الإمام مسلم في صحيحه نعم ومعناه أن المؤمن
القوي في إيمانه والقوي في بدنه وعمله خير من المؤمن الضعيف في إيمانه أو الضعيف في عمله وبدنه وينتج ويعمل للمسلمين وينتفع المسلمون بقواته البدنية وبقواته الإيمانية وبقواته العملية
ينتفعون من ذلك نفعا عظيما بالجهاد في سبيل الله وفي تحقيق مصالح المسلمين وفي الدفاع عن الإسلام والمسلمين وإذلال الأعداء والوقوف في وجوههم وهذا ما لا يملكه المؤمن الضعيف فمن هذا
الوجه كان المؤمن القوي خيرا من المؤمن الضعيف كما يقول أنهبي صلى الله عليه وسلم فالإيمان كله خير المؤمن الضعيف فيه خير ولكن المؤمن القوي أكثر خيرا منه لنفسه ولدينه وليأخوانه
المسلمين فهذا فيه الحث على القوة ودين الإسلام هو دين القوة ودين العزة ودين الرفعة دائما وعبده يطلب من المسلمين القوة قال الله سبحانه وتعالى قولت علي الله العزة ولرسوله والمؤمنين
قال تعالى وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين فالقوة مطلوبة في الإسلام القوة في الإيمان والعقيدة والقوة في العمل والقوة في الأبدان لأن هذا ينتج خيرا للمسلمين