هل صحيح أن المجتهد ليس له أن يقلد مذهب من المذاهب الأربعة وماحكم فك السحر بمثله والتصديق به؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قرأت في أحد الكتب الدينية في باب التمذهب وستنبط من قراءتي أن المجتهد ليس له أن يقل دمذهبا من المداهب الأربعة المشهورة فأنا والحمد لله أجتهد في المسائل الفقية بما لا يتعارض مع الكتاب والسنة فهل معنى ما قرأت أنه لا يلزم ان اتباع مدهب من تلك المداهب الأربعة المشهورة أم لا؟ المراد بالمجتهد الذي قرأت عنه في بعض الكتب هو الذي بلغ مرتبة الإجتهاد يعني توفرت فيه شروط الإجتهاد كالأئمة الأربعة وأمثالهم من أحبار هذه الأمة والمجتهد له شروط لا بد أن تتوفر فيه ويكتسب بها أهلية الاستمباط والافتاء وأن يكون عارفا بقواعد الاستمباط يعني يعرف الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبيّن وذلك من قواعد الاستمباط أم أن يكون الإنسان مجرد قاري يحسن القراءة في كتاب كما ذكرت له حرام عليه أن يجتهد يعنيه يقع في الخطى ويوقع غيره في الخطى هل عامي وطالب العلم المبتدي هؤلاء يقلدون من يثقون بدينه وعلمه من أهل العلم ويأخذون لأرائهم ما لم يتبين لهم أن قولهم مخالف للدليل يعني هم يأخذون ما قام عليه الدليل من أقوال أهل العلم إذا كانوا يستطيعون والمبتدي في طلب العلم من ما لا يحكمه والعياد بالله الحاصل أن السحر من أكبر الكبائر بعد الشرك هو كفر بالله عز وجل وهو قريم الشرك أنه كفر بالله عز وجل كما ذكر الله ذلك في كتابه الكريم الساحر والذي يصدق بالسحر كلاهما سوى وأما قضية حل السحر بالسحر مثله ولم يجعل الله شفاء المسلمين في ما حرم عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم تداوه ولا تداوه بحرام وفي وعنبني مسعود رضي الله عنه قال إن الله لم يجعل شفاءكم في ما حرم عليكم ومن عظم المحرمات السحر ولا يجزد تداوي به ولا حل السحر به وإنما السحر يحلوا بالأدوية المباحة و بالآيات القرآنية ولا دعية الماثورة هذا الذي يجوزوا حل السحر به المباحة ولا دعية ولا آيات القرآنية وفي هذا كفاية للمسلم نعم التصديق بالسحر الذي تفضلتم وقلتم أن المصدق به كالفاعل التصديق به من أي ناحية هل هو من ناحية وجوده حقيقة أو من ناحية قدرة الساحر على فعل أشياء ليست في حدود قدرة الإنسان؟ المراد بالتصديق الذي يعتبروا من نوعاً واتبر حكم وحكم الساحر تصديق بأنه حق الذي يصدق أنه حق أو أنه مباح أو أنه عمل طيب الذي يستبيح السحر ويعتقد أنه حق وأنه عمل طيب وأنه صنعة مباحة هذا هو الذي نريده في كلامنا الذي يجحد أن يقول ماهنا السحر والسحر ليس له حقيقة وما يشبه ذلك هذا يكون مكذباً لما جاء في الله وضرره وأنه شيء واقع هذا هو الذي كنا لا بد من الإقرار بي وقوع السحر وجوده وأنه مضر وأنه كفر واتقاد أنه كفر وأنه ظلال التصديق الممنوع هو كما قلتم التصديق بإباحية مزاولته أو إينام أو تصديق الساحر بما يقول من الدعاع المغيب أو أنه أمر طيب أو أمر مباح أو أنه صنعة من الصناعات