هناك طائفة يسمون أنفسهم المشائخ بدعون أن لهم ولاية لمحبيهم فما حكمهم وحكم مصدقيهم؟الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كلنا نعرف الحديث الشريف مرأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطاع فبالسانه فإن لم يستطاع فبقلبه ودالك أضعف الإيمان أشيخ الفلاني يدعون الناس ويخطبون فيهم يحثونهم على تعظيمهم وعلى عبادتهم من دون الله بالتخاذهم شفعاء وأولياء الدنيا والآخرة فهذا منكر عظيم وكفر شنيع لأن من دعا الناس إلى عبادة نفسه فهو طاروت كما صرح بذلك يا هل العلم؟ لأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس لأحد فيها أي استحقاظ والشفاعة ملك يأذنوا بها لمن شاء من رسوله وأمبيائه والصالحين من عباده يشفعوا في من رضي عنه من المؤمنين ولا تكون إلا إذا ربي الله عن المشفوع له قوله وعمله يعني يكون من أهل الإيمان النبيون والملائكة والصالحون ليس لهم استحقاظ في الشفاعة حتى يقول هذا الدعي عاهدوني على أن أكون لكم شفيعا ووليا في الدنيا والآخرة إن الله سبحانه وتعالى هو الشفيع وحده وهو الولي وحده كما قال تعالى ليس لهم من دونه وولي ولا شفيع وكما قال تعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق في الآخرة والأمر يوم إذ لله ليس لأحد استحقاق في الشفاعة ولا في الولاية من دون الله سبحانه وتعالى والأمركم بالكفري بعد إذ أنتم مسلمون فالنبيون والملائكة والصالحون كلهم عبيض لله محتاجون إليك كما قال تعالى أولائك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابة إن عذاب ربك كان محذورا فالأولي ليس لهم استحقاق الشفاعة وليس لهم حق أن يتولى وعباد الله في الآخرة وإنما هذا ملك لله سبحانه وتعالى والولاية إذا لا تختص بأحد دون أحد فكل المؤمنين أولياء لله سبحانه وتعالى قال تعالى ويختص بها أحد دون أحد ثم أيضا أحد من الخلفاء الراشدين ولا من الصحابة والقرون المفضلة فالواجب أن أخذ على أيديهم إما أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى عن هذه الخرافات وهذه النزعات والنزغات الشيطانية وإما أن يقتلوا ويراح المجتمع الإسلامي منهم بارك الله فيكم طبعا هذا الحكم يشمل أيضا المدعين ويشمل من صدقهم أيضا في دعوةهم نعم فمن يدعى هذه الدعوة ودع الناس إلى أن يعاهدوه على أنه شفيعهم ومن صدقه فهو مثله أيضا نعم ومن صدقه فهو كافر بعد معرفته للحجة والنصوص الشرعية أما إذا كان جاهلا هذا يبين له الحكم يبين له بطلان هذه الدعوة وهذا المدعيد النصوص الشرعية فإن أصر على تصديق هؤلاء الطوغيت صارا مثلهم في الكفر والظلال والإلحات إذا تزم بها أي شخص أو توفرت فيه كان له حق هذه الولاية كل مؤمنا فعوى ولي الله سبحانه وتعالى نعم إحسب إيمانه وتقوى وقلنا إن هذه الولاية تقوى وتضعف بحسب قوة الإيمان وضع فيه ولكننا لا نجزم لأحد بأنه ولي الله إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم نعم قولنا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يقصر على زمن النبي بل بصفاته يعني الأشخاص أشخاص المعينين يقتصر على من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم أما بالنسبة للوصف العام يعني يقال كل مؤمن فهو ولي الله وهذا مستمر إلى يوم القيامة أما أن نعين شخصا أو أشخاصا ونقول هؤلاء أولياء فهذا لا يجوز إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم لأننا لا نعلم ما في القلوب ولا نعلم ماذا يكون عليه حال الشخص بما بينه وبين الله عز وجل وإنما نحكم بالظواهر فقط منه كما تفبلتم أيضا فإن بعض الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم كلهم في الحقيقة لم يسبق أن أحد منهم الدعاء أنه ولي أو زعم لنفسه هذا الزعم ماذا يشعرون دائما بالتقصير وأنهم مقصرون في حقوق الله رحمة أنهم على درجة كبيرة من التقوى والوراع والزهد نعم حالة صالحين من سلف هذه الأمة ومن اقتدابهم من من جاء بعدهم أنهم لا يدعون اليفسهم الولاية وأنهم يشعرون بالتقصير والنقص كما قال الله سبحانه وتعالى والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون وكما قالوا عن المسيح وأمه وعزير عليه الصلاة والسلام أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرب وارجون رحمته ويخافون عذابة إن عذابة ربك كان محذورة وقال عن الأنبي عموما إنهم كانوا وسارعون في الخيرات ويدعوننا رعبة ورهبة وكانوا لنا خاشئين نعم نزاكم الله خيراً