ماحكم بيع واقتناء بعض الصور المجسمة كالتي تسمى العرائس للأطفال وتباع في الأسواق هل هذا جائز أم محرم؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المحكم بيع وقتنائ بعض الصور المجسمة كالتي تسمى العرائس للأطفال واتباع فلاسواق خل هذا جائز أم حرم أولا نقتناء الصور عموماً سواء كانت مجسمة أو مرسومة باليد أو فتغرافية ما يخذ بالآلة هذه حرام لا يجد اقتناءها ويقاوها في البيوت نعم ما عدى الصور التي تتخل للحاجة والضرورة كالصور في الجواز والتابعية ورخصة القيادة لأن هذه أصبحت أشيى ملزنة للناس وهي حاجة ضرورية نعم ما عدى هذا وما يتخذ للتهزين المنزل به أو للتذكار كما يزعمون وهذا لا يجوز حرام ويأثم فاعله إثماً عظيمة والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة أو فيه كلم أما بالنسبة للوعب الأطفال فقد رخص عهل العلم بتركي الصور ورغب الأطفال وعواد أو ما أشبه ذلك من ما كان معروفهم في ذاك الوقت ويلا وقت قريب معروفة لوعب الأطفال لأنهم مركبون أعواداً أو عظاماً ويجعلون عليها شيء من الخرق على شكل أو يقارب مثلاً شكل لباس ليتمرنا عليها الأطفال ولي أيضاً لله هو التسليتهم وليس فيها محذور أما هذه الصورة الموجودة الآن التي كأنها تحاكي الأجسام بألوانها وأسكالها وإنما يتخيل الأطفال صوراً من ما لكرنا صورة التي يركبون عنهم من الأعوادة وماش به ذلك إنما هناك من يبيح تناول مثل هذه الأشياء أو الله وبها خاصة للأطفال إينا من العلمين يرى أن تبقى الصور مع الأطفال بأجل اللعب بها أنه لا بأس به بيوت لزينة أو للتذكار أو ما أشبه هذا لك فهذا الحرم يجمع المسلمين خصوصاً الصورة التي على شكل تمثيل هناك كشيء آخر الذي هو مثل بعض الحيوانات وطيور بعد أن تموت ربما تحشى جلودها بما يشبه جسمها وهي حياة وتبقى كشكلها وهي حياة وتوضع في البيوت لزينة هل تأخذ هذه حكم الصور أو تأخذ الحكم الصور لأنها من العبث ولأنها وسيلة هي وسيلة إلى التوسع في هذا الأمر وأن تتهذ الصور المجسمة على إذا فتح هذا الباب أو أيضاً تولو كانت طيور محنطة أو تحنيت أيوانات محنطة لا ينبغي هذا لأن هذا من العبث ولا مصلحة فيه ولأنه فتح باب الاتخاذ التمثيل