رجل يتطوع بتأدية بعض الصلوات والتسبيح لله والصوم في أيام مختلفة لكنه يخاف من الوقوع في البدعة...؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السؤال الثاني يقول إنني أتطوّع بتادية بعض الصلوات بعيدا عن الأوقات المنهيّة عنها واتذالك أذكر الله بتسبيحات وتهليلات شتة وكذا تطوّع بالصيام في أيام مختلفة كل هذا أعمله دون التقيّد بشيء منها براتب ثابت خوفا من عدم المواضبة عليها لأن لا أقع في البدع فما الحكم في ذلك جادك الله حرصا على الخير وقالك كثار من النوافل من صلاة النافلة من ذكر الله سبحانه وتعالى في التهليل والتسبيح والتكبير أمر مطلوب ومشروع وصلاة النافلة منها ما هو مرتب في أوقات معينة مثل الراتبة مع الفريضة الراتبة القبلية أو البعضية بعد الفريضة وكذلك الوطر هذا مرتب في الليل ما بين صلاة العشاء وطلع الفجر كذلك تهجّد من الليل على ينبغ المدى ومع عليه ينبغ المدى ومع على أداء الرواتب وينبغ أيضا أن يكون له نصيب من صلاة الليل ويجعل آخره ويترا كذلك صلاة الظحى هذه سنة تابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه عبادات موظفة وموقة في مواقيتها الشرعية وإذا داوم الإنسان عليها فذلك شيء مطروب وأحب العمل إلى الله عز وجل أدومه وإنقل الله عز وجل بالتهليل والتسبيح لا حرج فيه الصلاة النافلة كما ذكرنا إن في الأوقات التي نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها وقد ذكرت أنك تتجنبها والحمد لله نعم