ما حكم الحجاب في حق المرأة المسلمة؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحكم الحجاب في حق المرأة المسلمة، بكثير ما تتعرض المرأة المحجبة عندنا للسخرية والنقد من الغير، فهل هو واجب في جميع المداهب الأربعة، وما تفسير الآية الكريمة، أعوذ بالله من الشيطان رجيم، وكل المؤمنات يغضضنا من أبصارهن ويحفظنا فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما طهر منها، وليضربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن إلى آخر الآية، يغضطنا رؤوسهن وصدورهن مع العنق، وأهل يدخل الوجه في هذا إذا كان كذلك فما معنى قوله إلا ما ظهر منها، الحجاب واجب بجمع المسلمين، قوله تعالى، وإذا سألتمهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب، ذلكم أطهروا لقلوبكم قلوبهن، والظمير وإن كان لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فهو عامل جميع الأمة، هذا تعليل يشمل جميع الأمة، لأن طهارة القلوب مطلوبة كل الأمة، وقبلها قوله تعالى، وعدها قوله تعالى، يا أيها النبي قل لي، أزواجك وبناتك ونساء المؤمنين، يدنينا عليهن من جلابي بهن، ذلك أدنى يعرفنا فلا يولين، هذا عامل جميع النساء، من أمهات المؤمنين، وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم وراءهن من نساء المؤمنين، فالحجاب واجب بإجماع المسلمين، والسفول وأن المراد بقوله تعالى، إلا ما ظهر منها، فالصحيح من قولي المفسرين أن المراد بما ظهر منها زينة الثياب والحلي المراد بذلك الزينة التي تلبسها المرأة، لا زينة الجسم، وإنما المراد بالزينة الظاهرة، الزينة التي تلبسها المرأة، إلا ظهر شيء منها من غير قصد، إنها لا تؤخذوا على ذلك، أما إذا تعمدت وأظهرته، إنها تأثم بذلك ويحرم عليه، وضحر منها وضحر من غير قصد فإذا ظهر شيء من زينة فياب المرأة أو من حليها من غير قصد فإنها لا تأثم بذلك ولكن إذا علمت بذلك وتركته أو تعمدت إخراجه وإظهاره فإنها تأثم أن في ذلك الفتنة هي الرجال وأما قضية إسدال الخمار يدين علي وليضربنا بخمره إن على جوبه إنه هو كما ذكرت السائلة أنها تغطي بخمار وأنها تغطي بخمارها وجهها ونحرها تدلي الخمار من رأسها على وجهها وعلى نحرها فإن نساء الجاهلية كنا يكشفنا نحورهن وصدورهن ويسدلنا الخمار من ورائهن كما جاء في كتب التفسير الله جل وعلا أمرى نساء المسلمين أن يضربنا بخمرهن على جوبهن وإذا كانت بعض العلماء يرى جوازه كشفه وكشف الكفين ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا القول لا يتناسب مع سياق الآية ومفسرها به أئمة السلف من الصحابة والتابعين حتى إنا ابن عباس رضي الله تعالى عنه لما سأله عبيدها السلماني عمان قوله تعالى يدنين عليهن من جلب بهن أدنى عبد الله بن عباس رضي الله عنه غطا على وجهه وأبدع عينا واحدة تبصر بها الطريق وهذا تفسير منه للآية وكان ابن عباس وكان ابن مسعود رضي الله عنه فسر قوله تعالى إلا ما ظهر منها بأن المراد به زينة الثياب تماما ترنى وليس زينة الوجه كما قاله من قاله فيكون ابن عباس إذا رجع إلى قول ابن مسعود في آخر الأمرين فما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نعم كان في أول الأور يجوز للمرآهن تبدية وجهها ولكن بعد ما نزلت آية الحجاب نسخ ذلك وصرت يجب عليها توقيت وجهها وراءة