نذرت أن تتصدق بذبيحة في شهر رمضان وتهدي ثوابها لوالدتها لكن لم تستطع فماذا عليها؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كانت والدتها مريضة عندها وقد توفيت قبل عامين فنذرت إرزقها الله من واسع فضله أن تصدق بدبيحة في شهر رمضان من تلك السنة وتهب ثوابها لوالدتها وهي تعمل في إحدى المدارس وتتقاضى راتبا شهريا قدره 5 آلاف ريال ولكنها تعطيه زوجها المحتاج وصاحب الأسرة الكبيرة وقليل الدخل ولذلك فهي تساعده براتبها الشهري ولم تتمكن تلك السنة من الوفاء بالنذرها ولكنها كانت تعطي اختها من الراتب كل سنة مبلغة الف ريال لتتصدق به على الفقراء وأجر هذه الصدقة لوالدتها فهل تكفيها هذه عن النذر أم لا بد أن تتصدق بدبيحة كما حددتها ولو بعد فوات السنة التي حددتها لذلك نبه إلى أنه لا ينبغي المسلم أن يندر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يأتي بخير إنما يستخدج به من البخيل ينبغي المسلم أن يفعل الخير وأن يتصدق وأن يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بما يسر الله بدون نذر لكنه إذا نذر وألزم نفسه بذلك وجب عليه الوفاء إذا كان نذره نذر طاعه كما قال صلى الله عليه وسلم الله تعالى يفون بالنذر يخافون يوما كان شره مستطيرة على تعالى وما انفقت من نفقة أو نذرت من نذر فإن الله يعلمه فإذا نذر الإنسان نذر طاعه وجب عليه الوفاء به والسائلة تذكر أنها نذرت أن تذبح شات في سنة معينة وتوزعها على الفقراء هذا نذر طاعه وقد عينته في وقت محدد كان يجب عليها أن توفية في وقته وما دامت أنها أخرته عن وقته فإنه يجب عليها تنفيذه قضاءا يجب عليها أن تذبح ما نذرته تقرب من الله سبحانه وتعالى وتتصدق بالحمه ويكون هذا قضاء وعليها بدل التاخير كفارة يمين كفارة يمين بدل التاخير إذا يلزمها شيئان أولا تنفيذ النذر الذي نذر كفارة يمين كما قال الله تعالى اطعام عشرة مساكين من نفس طيب ما تتعيمون أهليكم أو كسوتهم فهذا هي كفارة اليمين وأما أنها تتصدق وتعطي أختها تتصدق بدراهم فهذا لا يكفي عن النذر بارك الله فيكم