ما شرح الحديث القدسي قال الله تعالى (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم...)؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن منيسة ليقول الحديث القنصيب قال الله تعالى كل عمل بيقادي الله إلا الصور فإنه لي وأنا أجزيبه وريدوا يقول أريدوا شرحاً لهذا الحديث ولماذا خص الصور بهذا التقسيس أفيد ويبارك الله؟ هذا حديث عظيم ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يأويه عربه عز وجل أنه قال كل عمل في آدم له إلا الصور فإنه لي وأنا أجزيبه حديث فيه قغيلة السيام ومزيته من بين سائل الأعمال وأن الله اختصه بنفسه من بين أعمال العبد على تشريف للسيام وتفضيل أنه على غيره من الأعمال وقد أجاب أهل العلم عن قوله تعالى الصور لي وعن أجزيبه ويبدة يجوبه منهم يقول إن معنا قوله تعالى الصور لي وعن أجزيبه وماذا قد يدري فيها القصاص بين هو بين المظلومون فالمظلومون يقتصون منه يوم القيامة بأخذ شيء من أعماله وحسناته فما بالحديث أن غجل يأتي يوم القيامة في أعمال صالحة مثال الجبال ويأتي قبل شتمها هذا وقبل جربها هذا وعن أكل مالها هذا ويخدم لهذا من حسناته ومهذا من حسناته حتى إذا فمت حسناته ولم يبقى شيء إلا الصيام فإنه لا يخدل الإرام يوم القيامة وإنما يدخره الله عز وجل للعام اللي يجيه به وكن هذا معنا قوله كل عمل بن آدم له كفاة إلا الصور فإنه لي وعن أجيبه وعن أجيبه إنه ترك طائر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي معناه أن الصوم عمل باطني ما يعلمه إن الله سبحانه وتعالى فهو ومية القلبية وفيها السؤال الأعمال فإنها تظهر ويراه الناس إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي فقوله ترك شهوته وطعامه من أجلي الله هذا عمل باطني ومية خفية لا يعلمها إن الله سبحانه وتعالى خالص لله عز وجل وليّة صادقة لله عز وجل هذا معنا الصيب وهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وخلاف سائل الأعمال فإن المشركين قد يقدمونها لمعبداتهم كاللبح والمجر وغير ذلك من الوعي العبادة فكذلك الدعاء والخوف والرجاء فإن كثيرا من المشركين يتقربون إلى الأصنام ومعبداتهم بهذه الأشياء في فلاه الصور أما ذكر أن المشركين كانوا وصومون لأمثالهم ولي معبداتهم الصور إنه ما هو خاص بالله عز وجل شكر الله لكم عظم الله مثبتكم