جدته تصلي بصورة خاطئة ولا تقبل أن يصحح لها فماذا عليه أن يفعل؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن جدتي لي والدي تصلي الصلوات الخمس المفروضة عليها كاملة ولكن للأسف أن صلاتها خاطئة من أولها إلى آخرها حيث أنها لا تركع بعض الاحيان ولا تقرأ التحيات وتقرأ الفاتحة بدل التحيات
بالإبافة إلى أنها تسلم بعد كل ركعة وهذا شيء من ما تفعله ولم نرضى من ما تفعل حيث قام أخي الكبير بتوضيح أن صلاتها خاطئة وكان رد الفعل أنشتمتنا وقضحتنا وأخذت تبكي وحتى لو ألمناه
الصلاة الصحيحة لا تستطيع أن تتعلمها لأنها تعودت على صلاتها فهل عليها إثم في ذلك وهل يجب علينا شيء وماذا نفعل أفتونا مأجورين هذه المرأة لا تخلن من إحدى حالتي حالها الأولى أن تكون
حالتها العقلية مختلها ولا تفهم ما يقول لها هذه لا حرج عليها قوله تعالف التقوى فلا حرج عليها ومدام أنكم قد ينتم لها الخطأ ولم تستطيع أن تفهم لا حرج عليها إن شاء الله لأنها هو منتها
قدرتها أما إذا كانت عقليتها سليمة وإنما فعلت هذا عن جهل هذه لا عوضر لها لأن الجاهل إذا وجد من فهمه ويعلمه زال عوضره ووجب عليه أن يأخل طريق الصواب أن تكرر عليها التفهم وأن تخلفوها
بالله حزوجل وأن هذا لا يبري للمتها وهذا ما يسعوكم فإن استقامت الحمد لله وإلا فقد أديتم الواجب وسأل الله لها الهداية