ماهو الراجح من أقوال العلماء في تعيين ليلة القدر وما قولكم على من قال بتفضيل ليلة الإسراء عليها؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما هو الراجح من ناقوال العلماء في تعيين ليلة القدر؟
وهل هي أفضل الليال على الإطلاق؟
أم لا؟
وما هو رأيكم في من قال بتفضيل ليلة الإسراء على ليلة القدر؟
أفيدون بارك الله فيكم إننا كنا من ديين فيها يفرق كل أمر حكيب وفي قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إننا أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر؟
ليلة القدر خير من ألف شهر نزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر هي ليلة شرفها الله عز وجل على غيرها واخبر أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر أي
أفضل من العمل في أكثر وخصصها بإنجال القرآن فيها وصفها بأنها ليلة مباركة وأنها يقدر فيها ما يجري في العام من الحوادث وهذه مجايا عظيمة لهذه الليلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد
في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها طلبا ليلة القدر وهي أفضل الليال وهذا من رحمة الله تعالى هذه الأمة ويحسانه إليها حيث خصصها بهذه الليلة العظيمة وأما المفاضل بينها وبين
ليلة الإسراء وبين يدي الآن سؤال وجوابه لشيخ الإسلام ابن تيمية حيث سؤال رحمه الله فأجاب بأن ليلة الإسراء أفضل في حق النبي صلى الله عليه وسلم وليلة القدر أفضل بالنسبة إلى الأمة فحظ
النبي صلى الله عليه وسلم الذي خصص به ليلة المعراج منها أكمل من حظه في ليلة القدر وحظ الأمة من ليلة القدر أكمل من حظه من ليلة المعراج وإن كان لهم فيها أعظم حظ لكن الفضل والشرف
والرثبة العليا إنما حصلت فيها لمن أسري به فلله عليه وسلم أفضل في حق النبي صلى الله عليه وسلم وليلة القدر أفضل في حق الأمة ومما يجب التمديه عليه أن الله سبحانه وتعالى شرع علىنا في
ليلة القدر من التعبد والتقرب إليه ما لم يشرعه في ليلة الإسراء وإنما كان يخص ليلة القدر لفضلها ومكانتها وأيضاً ليلة الإسراء لم يثبت في أي شهر هي أو في أي ليلة من الشهر هي أما يدل
على أن العلم بها وتحديدها ليس لنا فيه مصلحة فلاف ليلة القدر إن الله أخبر أنها في رمضان لأن الله قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ثم قال إن أنزل له في ليلة القدر وإن كانت لا تتعين
في ليلة معينة من رمضان إلا أنه يترجح أنها في العشر الأواخر منه أنها قد مرت فيه ليلة القدر ولا شك أنه شهد ليلة القدر ويكتب له من الأجر بحسب نيته واجتهاده وتوهيق الله لحظة ليلة القدر
لها ميزة لأنه شرع لنا فيها الإجتهاد في العبادة والدعاء والذكر وتحريها بفلاف ليلة الإسراء فهذه لم يطلب مننا أن نتحرها ولا أن نخصها بشيء من العبادات وبهذا يظهر أن هؤلاء الذين يحتفلون
في ليلة الإسراء والمعراج أنهم ابتدعوا شاءوا بما لم يشرعه الله ولم يشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يحتفل كل سنة بمرور ليلة من الليال يقول إن هذه هي
ليلة الإسراء والليلة المعراج تقدم ما كان يفعله هؤلاء المخرفون المبتدعة الذين اتخذوا دينهم تقوسا ومناسبات بدعية وتركوا السنة وتركوا الشراء الثابتة على الرسول الله صلى الله عليه وسلم
فهذا من ما يجب الانتباه له وبيانه للناس وأن الله شرع لنا الإجتهاد في ليلة القدر وتحريها بارك الله فيكم ودزاكم الله وعنا كل خير