ما تفسير الآية (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا...)؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله تعالى ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى ما معنى تفسير هذه الأيات جزاكم الله كل خير الله تعالى قد تكفل له بأن لا يظل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة
وفي الآية الثانية أن من أعرض عن القرآن ولم يعمل به فإن الله جل وعلى يعاقبه بعقوبتين الأولى أنه يكون في معيشة ضنكة وقد فسر ذلك في عذاب القبر بأنه يعذب في قبره وقد يراد به أيضا
المعيشة في الحياة الدنيا وفي القبر أيضا فالآية عامة أن الله توعده بأن يعيشة عيشة سيئة مليئة بالمخاطر والمكاره والمشاق زائل له على إعراضه عن كتاب الله عز وجل لأنه ترك الهدى هوقع في
الظلال هوقع في الحرج والعقوبة الثانية أن الله جل وعلى يحشره يوم القيامة أعمى لأنه عمي عن كتاب الله في الدنيا فعاقبه الله بالعمى في الآخرة قال رب لما حشرتني أعمى قد كنت بصيرة على
كذلك ياتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى إذا عمي عن كتاب الله في الدنيا بأن لم يلتفت إليه ولم ينظر فيه ولم يعمل به فإنه يركشر يوم القيامة على هذه الصورة فبشعه العياذ بالله بأن
يعاقبه عقوبة عاجله في حياته الدنيا وعقوبة عاجله عذاب القبر والعياذ بالله وفي المحشد الله تعالى أعلم مارك الله فيكم