هل يجوز له مفارقة أهله نهائياً إذا كانوا لا يصلون ولا يصومون ويحلفون بغير الله؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رسالته الأخيرة يقول فيها أهلي لا يصلون ولا يصومون ويحلفون بغير الله وقد أجزت في نصحهم فهل يجوز مفارقتهم نهايا ما علمي بأن لديهم حقوق بأن لديهم حقوق أطاع علي ماذا أفعل أرجو نصحي بما ترونه وفقكم الله الشريعة وأدائما أوجب الله عليها فإن امتتلت وتابت إلى الله سبحانه وتعالى فإنه يبقيها عنده أما إذا أصرت على الانتناع من الصلاة ومن الصيام فهذه غير مسلمة لا يجوز له إمساكها قوله تعالى ولا تمسكوا بعصم الكوافر والتي تترك الصلاة متعمدة لا شك أنها كافرة إن كانت لا تقر بوجوبها فكفرها مجمع عليه بين أهل العلم وإن كانت مقرة بوجوبها ولكنها تتركها تتاسلا وتهاون بها وكذلك هي كافرة هي أصح قولي العلم والذي تعضده الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة فهذه المرأة إذا أصرت على ترك الصلاة وترك الصيام إنه لا يجوز لك أن تبقى أن تبقيها في عصمتك لأنها ليست يمسلمة والمسلم لا يجوز له نكاح الكافرة غير الكتابية أما الحلف بغير الله فهذا شرك أصغر يجب التوبة منه والابتعاد عنه لقوله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كافرة أو أشرك في حديث آخر من كان حالفا فاليحلف بالله أو اليسمت الحلف بغير الله شرك أصغر يجب على الوسلم أن يتوب منه وأن يقتصر على الحلف بالله عز وجل لأن الحلف تعظيم والتعظيم حق لله سبحانه وتعالى نعم أما إذا كان يقصد بأهله مثلا أهل بيته من إخوانه ووالديه فإنه يجب عليه مناصحتهم شكر الله لكم