إمام المسجد لا يؤذن الأذان الأول للجمعة بل يكتفي بقراءة القرآن الكريم بمكبر الصوت فما الحكم؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن إمام المسجد عندنا لا يؤذن الأذان الأول للجمعة ولكن يكتفي بقراءة القرآن الكريم بمكبر للصوت التابع للمسجد من وقت الأذان الأول إلى موعد الأذان الثاني فما الحكم في هذا أفيدون أفادكم
الله فصار بحاجة إلى من ينبههم يقرب صلاة الجمعة فأمر رضي الله عنه بالأذان الأول يستحث الناس للحضور لصلاة الجمعة فصار سنة إلى يوم هذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة وسنة
الخلفاء الراشدين وعثما رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين ودفع له هذا وأقره أن موجودون في خلافته من المهاجرين والأنصار فصار سنة ثابتة هذا الأذان الذي سنه الخلفة الراشد رثما رضي الله
عنه واستبدله بتلاوة القرآن من مكبر الصوت هذا بدعه لأن تلاوة القرآن في هذا الموطن وبهذه الصفة يكون بدعه ليس من عمل النبي صلى الله عليه وسلم ولا من عمل أصحابه ولا من عمل القرون
المفضلة فالواجب على المسلمين أن يقتصروا على المشروع وأن لا يحدثوا شيئا من عندها وفسهم وتلاوة القرآن من المكبر لا تكفي عن الأذان هذا الأذان الذي هو شعار الإسلام الذي شرعه الله
سبحانه وتعالى المسلمين اتخاذ قراءة القرآن بديلا عن الأذان الأذان الأول يوم الجمعة أو غيره هذا من البداع المحدثة وهذا لا يكفي عن الأذان الله تعالى على