ما هي الشروط الواجب توفرها للشهادة بأن الشخص معسر؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما هي الشروف الواجب توفرها للشهادة مع الشخص بأنه مأسر وما الحكم إذا كان مدعى الأسار مبتلم ببعض المنكرات وإذا كان له دخل ثابت أو كان له عقار مؤجر أو كان مؤظر موظر هل يجوز أن يشهد له
بأنه مأسر بذاكم الله وخيره إذا لم يكن عنده جزم ومعرفة بما يشهد به فإنه لا يدوز لا يدوز له أن يشهد بما لا يعلم إن هذه شهادة الزور محرمة شفاق عليه صلى الله عليه وسلم من تأثره بهذه
بهذا البيان والتوضيح للناس وإذا كان له من المال أقل من ما عليه من الدين ما كان موجوده أقل من ما عليه من الدين الحالة التي نطالب بها ونطالب بسدادها هذا هو المعسل وإثبات عسرته لا بد
من ثلاثة شهول إشهدون عسرته حتى يقول كما في الحديث تقول ثلاثة من دوالحجة من قوله لقد أصابت كلانا فاقة هذا نصاب شهادة العسرة وتكون شهادةهم عن علم وخبرة بها فالحاصم أن هذا الأمر لا
يدوز التساهل فيه بل لا بد أن تكون الشهادة على برفة على صدق وهذا وفي غيره الشهادة لها شان عظيم وترتب عليها أمر عظيم من إثبات ما مشهد به أو مشهد عليه ترتب عليها أمر عظيمة للحقوق الله
عزوجل وحقوق الناس وما يخكم به على المشهود عليه لا بد أن تكون الشهادة عن علم وعن تثبت وأن يكون المقصود بها بيان الحق ليس المقصود بها الحمية أو العصبية لشخص فإن الشهادة إنما تكون لله
قال الله تعالى وإن الله كان بما تعملون خبيرة قال تعالى جزاكم الله خبيرة وأحسن إليكم إذن الماسر كما تفضلتم شيء صادح
إذن كان ماله أقل من ما عليه من الدين جزاكم الله خيرا إذا كان له عقار إذا كان له ممتلكات إذا كان موظف مثلا له دخل ثابت هل يعتبر هذا ماسر شخصارة؟
نعم إذا كانت هذه الأشياء أقل من ما يجب عليه من الدين وما هو مطالب به من الدين فإنه يعتبره معسل بقدر ما يدفع هذه الحاجة عنه ويسدد ديونه جزاكم الله خيرا إذا كان مدعى الأسار مرتكب
لبعض المنكات إذا كان مرتكب لبعض المنكات وهو محتاج وفقير أو معسل وعلي ديون فإنه لهذا سام أن يساعد بالمال قدر ما يدفع حاجته أو يسدد ديونه مع المناصح له لترك المعاصل وأما إذا كان يرطى
هذا المال يستعين به على الحرام وليشتري به ما هو محرم إنه لا يعان بذلك ولم يسه قوله تعالى وتعالى جزاكم الله خيرا إذا أسهم تلك المعاصل وتلك المنكات في أساره شخصا له جزاكم الله خيرا
وأحسن عليكم