كيف الجمع بين قوله تعالى ﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) وقوله تعالى ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وحسنة إليكم هذا مستمع بدر الدين من المملكة الأردنية الحاشمية عمان يسال عن تفسير القود الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وديلت قلوبهم وإذا تديت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهمية والكلود وإذن يساله تفسير قود الحب تبارك وتعالى مكر الله سبحانه وتعالى إيه حاله الآية من أول سورة الأمهال صفات المؤمن قال تعالى إلا المؤمنون الذين إذا ذكر الله وديلت قلوبهم يزيد إيمانهم بسماعي تلوة القرآن وإلا فاتوكل داخلوا الإبادة لكنه عطفه عليها من باب الهتمام وعلى ربهم يتوكلون أي لا يتوكلون على غيره سبحانه وتعالى وإنما يكون توكلهم اتمادهم مقصورا على الله جل وعلى الصفى الواديها الذين يقيمون الصلاة حافظون على أداء فرائق يوقاتها مع الجمعات قال تعالى وقلوا الصلاة إن الصلاة تلها عن الفحشاء والمنكر قال تعالى وقلوا الصلاة تطرحوا النهار وزلفا من الليل إن الحسناتي يدبنا السيئات ذكرى للذاكرين فأعظم علامات المؤمن وأعظم الدلال على صدق إيمانهم حافظته على الصلاة الذي لا نصلي ليس بمؤمن الوكافر استفع الخامسة ولما رجقناهم ينفقون هذه من أعظم صفات المؤمنين ولها لقال أولئك لهم المؤمنون الحق لهم درجات عند ربهم ومعفرة ورزق كريم والإيمان له خصال وله صفات وله شعب أكثر من هذا ولكن هذه أهمها ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم الإيمان ببعون وسبعون شعب علىها قول لا إله إلا الله وأدمىها إماطة الأرى عن الطريق والحياة وشربة من الإيمان فهذه أهم شعب الإيمان وفصال الإيمان ويأنها ترسد إلى غيرها من بقية الصفات وتدل عليها وتحث عليها وعما قوله سبحانه وتعالى ألا بالتر الله تطمئ من قلوب وأنه تحصل به أمانينة في القلوب والأمانينة معنىها الاستقرار وعدم الارتبات وعدم الوساوس وعطنوه عدم الشكوط والمخاوط وإن قلوبة أم تكون مطمئنا مستانسة بالله عز وجل وبرده راغبة مستمتع بذكر الله عز وجل تعيش عيشة هنية رضية في هذه الدنيا قبل الآخرة فأهل الذكر أم أكثر الناس أتنسوا جزاكم الله أخيرا وأحسن عليكم