ماحكم كتابة المحاية أو الحجاب لتيسير الأمور؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نحن في السودان يأتي بعض الناس إلى المفتي أو نطوع فيقول اكتب لي محاية أو أعطني الفاتحة أو اكتب لي حجاب تيسر أموري فهل هذا جائز أفيدون أفادكم الله ومناطه سعادته في الدنيا والآخرة
ويحفلها من كل ما يؤثر فيها أو يخدشها من الأقوال والأفعال والبداع والخرافات يعني اترك على الله ويستعين بالله ويعلق أمله بالله ولا يدعو غير الله في جلب الخير أو دفع الظر وإيمسسك الله
بظر فلا كاشف له إلاه ويردك بخير فلا رعاد لفضله صيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم يجب أن يذهب إلى الطوعة أو من يسميه بالمفتي ويطلب منه أن يكتب له الفاتحة ويكتب له شيء من
الحروز والحجب لا يجوز لأنه تعلق على غير الله سبحانه وتعالى ولأن هذه الحروز وهذه الحجب منها ما هو شرك إذا كتب فيها الفاضن شركية كالاستعانة بالجن أو الشياطين أو أسمى مجهولة هذه الحجب
التي من هذا النوع تعتبر من الشرك بالله عز وجل ولا يجوز تعليقها ولا كتابتها بإجماعية للعنم أما إذا كانت هذه الحروز أو هذه الكتب والحجب فيها شيء من القرآن فالصحيح أيضا من أولى العلم
أنه لا يجوز تعليقها والفجب التي تعلق لدفع الشر أو شفاء المرض أو نحو ذلك وعال عام فيما يعلق حتى ولو كان من القرآن لأن في ذلك تعلق القلب ليال الله سبحانه وتعالى ولأنه وسيل فتح باب
إتعليق أشياء لا تجوز ولأن في هذا امتحان للقرآن الكريم إن القرآن إذا كتب على هذه الصورة على شكل حجب وحروز وتمائم صار يعلق على الأطفال وعلى فالحاصل أنه يجب على المسلم أن يتجنب كل هذه
الأمور والذي ورد وصحت به الأحاديث أنه يقرع على المريض براءة مباشرة وهو ما يسمى بالرقية الشرعية بأن يأتي القاري ويقرع على المريض أو على موضع الإصابة أو نفس المريض أو المصاب يقرع على
نفسه وعلى جسم هذا أحسن وعلى جسم هذا الأحسن أريد الناس والاحتيال عليهم لجلب الطمع والكسب من الناس بهذه الأشياء والاحتيال على الناس وأخذ أموالهم فالواجب على المسلم أن يكون حذرا وأن
يكون تعلقه بالله سبحانه وتعالى وأن لا يتعاطى هذه الأمور التي لا تسلم العقيدة من جرائها ومن شرها والله وعلم جزاكم الله كل خير