هل يجوز أن يقرأ الفاتحة على النبي قبل قيامه بعمل ما؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نحن في القرية و جميع الأهل في القرية إذا فعلوا شي قبل أن يفعلوا يقولون الفاتحة للنبي حل هذا الأمر له أصل في الشرع وهل هذا خطأ أفيدون تزاكم الله قيرا لأنه لم يريد به دليل عن النبي
صلى الله عليه وسلم قراءة الفاتحة عبادة والعبادة لا بدناها من دليل فالذي يقول إن تشرع قراءة الفاتحة للنبي أو غيره من الأوات فحتاج لدليل فإن جاء بدليل وإلا فالقول مردود عليه لأنه
بدعه ولم يريد في قراءة الفاتحة جروح النبي ولا لأيه دليل شرعي فهو من البدع فالفاتحة لا تقرأ لا للنبي ولا لأيه دليل هذا من ناحية الناحية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم في عينا
عن أن يهدى له ثواب من العبادات إلا ما ورد به الدليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم يصل إليه من الأجر مثل أجور من التباع فما قال صلى الله عليه وسلم من دع إلهدا كان له من الأجر مثل
أجور من تبعه فكل عبادة المشروعة إذا فعلها المسلطة فإنه ولا للرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجره من دون أن يهدى إليه ثواباً أو يقرأ له فراءة أو ما أشبه للك فالرسول ليس بحاجه للهدى
وإنما المشروع في حق النبي صلى الله عليه وسلم محبته أكثر من محبة النفس والأهل والمال والناس يجمعي والمشروع الصلاة والسلام عليه كما عمر الله جل وعلى بذلك أن نصلي ونصلم عليه وكذلك
سؤال الله له وسيلة والفضيلة بعد فراغ المؤذن هذا أد أمره قد شرعه النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عليه فما ورد به الدليل من صلاة عليه وسلام عليه وسؤال الله له وسيلة والفضيلة وماذا
ذكرنا من أنه الأمر توقيفي والعبادات توقيفية وثانيا أن رسول في غيناً عن ذلك لأن ما تقبله الله من طاعاتنا فإن رسول صلى الله عليه وسلم يناله من الثواب مثل ثوابنا أن من داعي لهدى فله
من الأجر مثل أجور أتباعه الله وعلم تزاكم الله وعنا كل خير