ماحكم الاحتفال بالمولد النبوي؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سؤاله الثاني يقول بالنسبة للمولد النبوي عندما يأتي يوم الثاني عشر ربي على الأول تحتفلوا جميع القرية بهذا المولد هل يوجد احتفال بهذا المولد في الشرع أو لا يوجد له أصل أفيدون جزاكم
الله كل خير كما ذكرنا في جواب السؤال الذي قبل هذا أن العبادات ترقيفية بمعنى أنه لا يقدم المسلم على فعل شيء منها إلا بدليل من الشارع وإلا كان هذا من البدع وقد قاعد نبي صلى الله عليه
وسلم من يعيش منكم فسير اختلاف كثيرة فعليكم بسنة الخلفة الراشدين المهديين تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار قال صلى الله عليه
وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة فالاحتفال بالمولد النبي إذا بحثنا عن دليل الله من كتاب الله أو من سنة رسوله
أو من هدي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدين أو حتى من عمل القرون المفضلة السلافة والاربعة القرون بعد النبي صلى الله عليه وسلم من نجد حرف الواحد يدل على إقامة
المولد فما دام عنه كذلك ليس عليه دليل من كتاب ولا من السنة ولا من عمل الخلفاء الراشدين ولا من عمل الصحابة ولا من عمل القرون المفضلة فلا شك عنه بدعة محدثة وكل بدعة ظلالة أيضا إقامة
المولد أو إقامة الاحتفال بالمولد النبي صلى الله عليه وسلمها لما منوع من ناحة أخرى لأنه تشبههم بالنصارة الذين احتفلون بمولد المسيح عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا
تتروني كما عطرت النصارة بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله والاحتفال بالمولد مدعاته للإطراء والغنو في حق النبي صلى الله عليه وسلم كما هو حاصل فإنها للمولد الغالب أنها
تجتمل على الشرك وعلى الغنو في حق النبي صلى الله عليه وسلم وإن شاد الأشعار الشركية التي فيها الاستغاثة بالرسول ودعاء الرسول كقصيدة البرد وغيرها التي فيها من الشرك الأكبر الشيء
الكثير والعياد بالله مثل قوله يا أكرم الخلق مال من ألوذ به سواكة عند حلول الحادث العامن فجعل النبي صلى الله عليه وسلم هو الملال وهو المعاذ في الشدائد وجعل الدنة والآخره من جوده صلى
الله عليه وسلم وجعل علم اللوح المحفوظ والقلم الذي كتب الله به المقادير بعض العلم النبي صلى الله عليه وسلم وما أشد هذا الغلوب وهذا الإفراط والعياد بالله فدنة والآخره من كل الله
سبحانه وتعالى والعياد واللياد بالله سبحانه وتعالى وإنما يعاد بالله سبحانه وتعالى لاسيما في عند الشدائد والكربات وهذا يحصل في هذه الموالد من هذا الشرك وهذا الغلوب وهذا الإطراء الشيء
الكثير فالاحتفال بالمولد النبوي من البداع المحدثات المكارات التي جاءت بعد انقضاء القرون المفضلة وفيه تشبههم بأهل الكتاب قال النبي صلى الله عليه وسلم ان تشبهها بقوم فهو منهم
فالنصاره هو الذين يحتفلون بمولد المسيح وهذا من قديم لماذا لم يقم الصحابة احتفالاً بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم والنصاره في وقتهم يقوم الاحتفال بمولد المسيح لماذا لم يقيم
المسلمون احتفالاً بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقيم النصار احتفالاً بمولد المسيح إلا لمنع التشبه بهم لا يجتمع عليه من ما لترنا من الشرك الأكبر أو الشرك الأسغر ويفاد الأموال
في ماصية الله سبحانه وتعالى وضيع الوقت وغير ذلك الواجب على المسلمين ان يتربه لذلك وان يكتفوا بما شرعه الله سبحانه وتعالى ففيه الخير والبركة وفيه السعادة في الدنيا والآخرة والله
وليه التوفيق