خاله لا يداوم على الصلاة ويعتقد بالطرق الصوفية ويحتاج للمساعدة فهل تجوز مساعدته؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أيضا في سؤاله الثالث يقول لي خال ووجاري ومصاب في أرجله ولا يستطيع العمل إلا في بعض العمال الخفيفة وله أطفال ومحتاج إلى مساعدة ولكنه لا يداوم على الصلاة ونعتقد بالطرق الصوفية
وبمشائخها ويقيم شعائرها فهل تصح مساعدتنا له أفيدون أفادكم الله؟
يجب مناصحت هذا الرجل الذي يتبع الطرق الصوفية يجب مناصحته وأن يبين له أن هذه الطرق طرق المبتدعة وربما تكون طرق شركية لأن الصوفية عندهم شركيات من العتقاد بالمشائخ وأصحاب الطرق أنهم
ينفعون أو يضرون أو أنهم يعلمون شيئا من الغيب من المغيبات أو ما أشبه ذلك هذا يعتبر من الشرك وهذا كثيرا في الطرق الصوفية اليوم "العتقاد بالمشائخ وبصحاب الطرق أنهم يشفون المرضا أو
يكشفون الكروبات أو أنهم يعلمون الغيب أو ما أشبه ذلك " فالواجب عليكم أن تناصحوا هذا وأن تبينوا له ما في هذه الطرق من ظلال وأن الطريقة المشروعة هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم
واصحابه وما كان عليه السلف الصالح من العلم والعمل وأن يترك هذه الطرق الصوفية ويكون على الطريقة الشرعية فإذا لم ينتصح ولم يترك هذه الطرق الصوفية فعليكم أن تهجروا إذا كان في هجره ردع
له وزجر له أما إذا كان له عائلة محتاجة وهي بأحاجة المساعدة فلا مانع من إعطائهم شيء من التبرعات والصدقات يحاجتهم وفقرهم وعوزهم لكن ما ذكرتم من حالة هذا الرجل أنه ربما يكون استمر
عليها عن جهل ولو وين له لتركها أسيما وأنه رجل مريض ومقعد فإذا ذكرتم به ذلك وأن هذه الطرق لا خير فيها بعل الله إيهديه بسببكم ولو قده بسببكم ويكون في ذلك أجر لكم وله إن شاء الله إن
شاء الله