بعض الناس عند بداية الصلاة يقول نويت أصلي كذا وكذا فرضاً علي لله العظيم ماحكم هذا القول؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وليس من أسمى إلا عز وجل الموجود واسماء الله عز وجل توقيسية فلا يجيز التسمى بذلك تسمية الأولاد بذلك لتلبه لهذا وأنه ما سأل عنه من أن الضعبة المصليين اتلفوا بذنية قبل الصلاة ويقول
نويت أن نصلي كذا ونصلي كذا هذا من الزدع التي ما انجل الله بها من سمطان فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه وخلفاء الراشدين ولا عن القرون المصفلة ولا عن ألا إلا
المعتبرين أنهم كانوا يقرون في ضدارة صلاة أوليها من عز وجل وإنما ينون بقلوبه الله جل وعلا يعلم ما في قلوبه والمية محلها القلب وليس محلها اللسان الله جل وعلا يقول أتعلمون الله بدينكم
الله يعلمون ما في سماواته وما في الأرض الله بكل شيء عليه فهذا من الزدع التي لا يجوه عملها والاستمرار عليها بالعلم مسلم أن يلعب قلبه ويقصد بقلبه أداء العبادة التي شرعها الله بين
يمتلصب في ذلك لأن التلصب ابنية وما نسبة إلى الشاذعي رحمه الله لأنه يرى هذا هذا لم يثبت عن الشاذعي وإنما الذي فبت عنه أنه قال الصلاة وليس فيها الصلاة تبدأ بزيطل ويريد بذلك تتبرة
الإحرام ليس معنى هو أنها تبدأ بالتلفل بالمية هذا لم يريده التاذعي رحمه الله