ما معنى قوله تعالى (ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ...)؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول في رسالتهما معنا قوله تعالى يسألونه تعالى الخمر والميسر يقول فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعه معه الله سبحانه وتعالى حضم الخمر على التدريج لما كان الناس في أول الإسلام مورقين في شرب الخمر ولا استطيعون تركه بالكلية إلا بالتدريج شيئاً في شيئاً الله جل وعالى من حكمته أن حرمه على التدريج فأولاً قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين الأمن لا تقرب الصلاة وأنتم سفارة حتى تعلموا ما تقولون حرم الخمر عند قرب وقت الصلاة وفي أذناء الصلاة ولم يحرّيه دائماً الحرمه في فترة وهي وقت الصلاة ثم تدرج سبحانه وتعالى بهم فالأول قال جل وعالى هذا في الأول مرحلة فبين الله سبحانه وتعالى أن ضرر الخمر أكثر من نفعه والعاقل إذا عرفت أن ضرر الشيء أكثر من نفعه فإنه ابتعاد عنه لأن الإنسان لا يريد لنفسه أن يأخذ شيئاً أو يتناول شيئاً ضرره أكثر من نفعه فالعاقل من now يما يسمع هذه الآية فإنه سيترك الخمر والميسر لأن العقل يأمره بذلك لأن مفسدته هو راجحة والعاقل لا يدعم على شيء مفسدته راجحة ثم في المرحلة أن يحرمه عليهم في بعض الأوقات وهي الآية التي في سورة النسة ويقوله تعالى فهذا يأخذ عليه وقتاً طويلاً يحرم عليه فيه شرب الخمر في اليوم والليلة فإذا حرم الخمر تحريماً قاطعاً في جميع الأوقات في جميع عمر الإنسان وقت من حيات الإنسان بل هي حرام على المسلم طول عموره كانت هذه هي النهاية النهاية الخمر هو أن الله أراح المسلمين من وحرمه عليهم تحريماً قاطعاً وأمرهم باجتنان فقال اجتنيبوه لعلكم تغلقون فهذا من باب التدريج في تحريم الخمر والتدريج فيما يشقق على منفوس هالم الرحمة الله سبحانه وتعالى بنا بارك الله وفيكم