خادمة عرضنا عليها الإسلام، وسافرت وهي ترغب في الإسلام، فهل نستقدمها، علماً أنها لا تختلط بأطفالنا؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عندنا في البيت خادمة غير مسلمة ولم نرى عليها أي شيء فهي تؤدي واجباتها على أكمل وجه وقد عرضنا عليها الإسلام فطلبت أخذ الكتب التي أعطيناها لتعرضها على زودها ووالديها وهي الآن تطرب
العودة إلينا ثانية بعد انهاي مدةها مع العلم أنها لا تختلت بالأطفال ولا تقوم بتربية أحد منهم فما رأي فبيدةكم في تصرفنا إلينا وهي ترغب الإسلام أما هو توليهكم تزاكم أما هو خيرا وقال
النبي صلى الله عليه وسلم لان يهدي الله بك ريلا واحدا خير لك من حمر النحن فإذا كانت هذه الخادمة جادة في معرفة الإسلام ويترجح لديكم أنها ستدخل الإسلام وتفي بوعدها فاستقدموها لعل الله
أن ينقذها من الكهرب بسببكم أما إذا كانت مماطلة أو تلاعبة وتريد استدرار عطتكم من جلان تستقدموها مرة الزانية فهذه لا خيرافية واستقلام الكفار إلى بلاد المسلمين لاسيما إدخالهم في بيوت
المسلمين خلطهم بعوائل المسلمين هالامهم لا يجوز قال تعالى يا أي والذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم أي من غيركم وعوم الكفار لا يألونكم خبالة ودوا ما عنتم قد بلت البعضاء من أفواه
وما تخفي صدوره ما أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون أصلا أن هذا يرجع إلى ما يترجح لديكم من حصول المطلوب وأن هذه الخادمة ترجح لديكم أنها رائبة في الإسلام وأنها إنما تريد التأمل
ويقناع زوجها مذالك فهذا مكسب عظيم إذا ترجح لديكم أنها ستسلم استقدموها وإن لم يترجح لديكم ذالك ولا خيرا استقدامه هناك