يقرأ علينا الإمام في الركعة الأولى آية أو سورة والثانية حسب ترتيب السور، فما حكم المداومة على ذلك؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم يقول صاحب هذه دسالة في الصلاة الجهرية ألاحظوا كثيرا أن الإمام يقر وآية أو صورة من القرآن في الركعة الأولى والثانية حسب الترتيب في القرآن الكريم فما حكم ذلك في الصلاة الجهرية ألاحظوا كثيرا أن الإمام يقر وآية أو صورة من القرآن في الركعة الأولى والثانية حسب الترتيب في القرآن الكريم فما حكم ذلك وما حكم المداوم عليه أن صورة الناس مثلا لا تقرعوا في الركعة الأولى حيث لا يوجد صورة بعدها بالترتيب في القرآن الكريم يقرعها في الركعة الثانية وهل يجوز في الركعة الأولى قراءة وآيات من أواخر الصورة مثلا في الركعة الثانية من أول الصورة وما حكموا كذلك قراءة الآية أو الصورة نفسها في الركعة الثانية التي قرأها في الركعة الأولى وهذا أفيدنا بالترصيد عن ذلك بذلك الله خيرا هذا سؤال عن ترتيب الآيات عن ترتيب الآيات في قراءة المصلي وسؤال عن ترتيب الصور في قراءة المصلي وسؤال عن تكرار الصورة الواحدة في الركعة الثانية أما عن السؤال الأول هو ترتيب الآيات في القراءة الصلاة وغيرها فإنه وجد ولا يجوز تنكيس الآيات لأن ترتيب الآيات ثبت بالنص عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تجوز مخالفته لا في الصلاة ولا في غيرها أما عن السؤال الثاني هو ترتيب الصور فهذا موضع خلاف وصحيح أن الأولى والأحسن أن يراتبها ويجوز أن يقرأ صورة في الركعة الأولى ثم يقرأ في الركعة الثانية التي قبلها ولكن هذا خلاف الأولى رضي الله تعالى عنهم ولكن الأولى التقيد بترتيب المصحف وهدم تنكيس الصور لأنه هو الترتيب المعهود الذي التفق عليه الصحابة وهو الذي وافق المصحف الشريف ولأن لا يشوش على الناس ويستغرب الناس هذا الشي فلاحصل تشويش أو سوء ظن به وأما عن السؤال الثالث هو تكرار الصورة الواحدة في الركعة الثانية فهذا لا باس به ولكن الأولى أن يقرأ في كل ركعة نقرأة غير ما قرأ في الأولى من صورة أو آيات هذا هو الأولى والأحسن وهذا هو الأكثر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فقدروا يعنوا صلى الله عليه وسلم أنه قرأ صورة الزلزلة وكررها في الركعتين وذلك في السفر لا يكرر الصورة في الركعتين ويقرأ في الأولى ما تسر من الصورة أو آيات ويقرأ في الركعة الثانية ويرى ذلك من تتاب الله عز وجل الله