رجل عسكري في بعض الأوقات لا يستطيع أن يؤدي الصلاة بسبب الدوام وخوفاً من العواقب فما الحكم؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أنا عسكري فإذا حان وقت الصلاة ولم ينتهي الدوام فلا استطيع الصلاة وفي بعض الحالات وفي بعض الأيام حتى ولو سمحت الفرصة خوفا من العواقب فأنا لا وديها في وقتها وفي بعض الأحيان يمر عليه صلاة أو صلاة لا أصليهما بسبب هذه الحال فما الحكم في هذا وكيف أؤديها يجب على الحكومات الإسلامية أن تراعي أحكام الدين في أنظيمتها فتجعل الواجبات الدينية مكانا لا يزحمها مثلا الصلاة تجعل لها فرصة تؤدى فيها في عقاتها فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم والتاتي الطائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حضراهم أسلحتهم وإدل لين كهروا لتأخذون عن أسلحتكم وأمتعتكم فياملون عليكم ملة واحدة لا هي وذلك لأن الصلاة أكبر عون على جهاد الأعداء وعلى الحصول على النصر على تعالوا وستعينوا بالصبر والصلاة فلا يجب على الحكومات الإسلامية أن تراعي هذا في أنظيمتها أما ما ورد في السؤال من أن هذا الرجل إشتغل الجندية وقد ياتي عليه وقت في العمل لا يتمكن من أداء الصلاة في وقتها أما لا يعمل نقول أولا يجب عليك أن تراعي الظروف والأحوال فإذا كان يدخل وقت الصلاة قبل بداية العمل فعليك أن تصلي قبل بداية العمل في أول وقت الصلاة وإذا كان وقت الصلاة يدخل وأنت في أثناء العمل أحين إذن إذا أمكانت أن تصلي وأنت في عملك ووجب عليك ذلك وإذا كانت لا تتمكن من أداء الصلاة في أثناء العمل وكانت هذه الصلاة من ما يصحوا جمعها مع الاخرى فلك أنت جمعت تأخير كالظهر مع العصر والمغرب مع العشاة تصليهما جمعت تأخير نظر للظروفك أنك لا تستطيع الصلاة في وقت الأولى وكذلك لو الحالة الأولى فتقل الله ما استطعتم لكن حافب على صلاةك ولا تضيعها لذلك الله خيراً