نذر أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر هجري ولكنه الآن يعمل في الصحراء ويجد مشقة ف الصيام فماذا عليه؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أنا مسلم سوداني أعمل حفار في الصحراء كنت قد ندرت للرحمن صوماً ثلاثة أيام من كل شهر هجري وكنت مواضباً على هذا الصيام إلى أن التحكت بالعمل في الصحراء حيث أن طبيعة العمل شاقة وصمت أيام شوال ووجدت فيها مشاقةً شديدة ولم أصمت ثلاثة أشهر أو الأربعة التي تلتها فأرجو أن تدلوني عن كفارتي ماضي أو البديل للصوم تحت هذه الظروف وأنني طلبت من الله العالي القدير أني وفقني في مهنة والحمد لله بمشيئته وفقت وصمت وصممت على الوافاء بالنذر يجب عليك أن تصوم ولو كنت في الصحراء ولو صار معه مشاقة ما تحمله إذا كانت المشاقة ما تحمله فيجب عليك أن تصوم ولو مع المشاقة المحتمله على الفور يصوم الأشهر المستقبله يواصل ويذكر أن يصوم أهتياً من كل شهر ولم يحدد من سنة معين الظاهر أنه من كل شهر أنه مستمر فيجب عليها أن يواصل كل شهر ويصوم وكفارة اليمين إذا لم يستطع واحدة من الأمور الثلاغة ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام هذا عن الأيام التي لم يتمكن من صيامها ولو قدر بعد ذلك لو زال هذا العذر وستطع بعد ذلك أن يصوم فإنه يصوم أما بالنسبة للأيام التي تركتها فيما سبق ولم تصومها وكما ذكرنا تؤدي عنها كفارة يمين