ما سنة النبي ﷺ في حلق شعر الرأس وهل كان لا يحلقه إلا في الحج أو العمرة؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسأل فيها فضلت الشيخ عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة لشعر الرأس هل كان يعفيه أم لا؟ و هل كان لا يحلكه إلا في الحجاء والعمرة؟ و في دونها فادكم الله؟ نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يعفيه رأسه شعر رأسه عليه الصلاة والسلام كان له لمة تملو ما بين منك به و كان صلى الله عليه وسلم يعتني بها من ناحية التنظيف و صلاحها من الشعف حتى تكون على هيئة جميلة فإذا اقتدابه المسلم بهذه الخصلة يعنع فها شعره رأسه على الوجه المشروع و اعتنابه النظافة والتجميل الذي يليق بالرجال فهذا سنة والإمام محمد رحمه الله يقول إنه سنة ولكنه احتاج بلا كلفة ولو قدرنا عليه لفعلنا أو كما رؤي عنه رحمه الله كان يعفيه شعر رأسه و يتركه يطول إلى أن يصل إلى رنك بيه أو شحمة يدونه و كان يعتني بتنظيفه و تقييبه و ترجيله حتى يكون على هيئة حسنة و كان صلى الله عليه وسلم يحلقه تقربا للله السوء جل في الحج والعمرة و دعا للمحلقين ثلاثة مرات الحج والعمرة فالحاصل أن تغذية شعر الرأس على الوجه الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة و حلقه للحج أو للعمرة مستحب و على الأقل التقصير ولا بد من أخذه للنسب ولكن الحد الأدنى التقصير و الحد الأكمل ولا فضل الحلق و أما حلقه لغير الحج والعمرة فهو مباح مباح و إباحة الشعر الرأس و يطالته و ما ذكرت بحفظك والله من سمية النبي صلى الله عليه وسلم هذا أمر لا شك أنه مهم إلا أن بعض الناس يتعسف الأمر فتجده مثلا يقصر في طاعة الله أو مثلا يحلك الشعر الذي أمر الشعر بالفائه كاللحيا أو كشعر اللحيا و يبالغ في طالت الشعر الرأس وهو على مظهر من النعومة وال تكسر فما أدري ما هو توجيهكم في هذا أما حلق اللحيا أو قصها أو أخذ شيء منها فهذا حرام يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحا و إرسالها و إكرامها مخالفة للمشركين والمجوس واليهودي والنصارة وأيضا عملا بسنة الفطرة و سنة الأنبياء وأيضا نجلي كمال الرجول هو لأن اللحيا جمال الإنسان و حلقها دمامة مع كوني تشبه ففيه دمامة و فيه مخالفة للسنة فلا يجوز للمسلم أن يحلق لحيته أو أن ياخذ شيئا منها وأمر رأس فكما مر التفصيل فيه ولكن العبر بالمقاصد من ترك شعر رأسه اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم و عامله مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل شعره فهذا السنة أما من ترك شعر رأسه تشبه بالكفار أو بالهيبيين المسمين بالخنافس فهذا محرم ليس هذا من الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والدليل على الفرق بين الأمرين إن كان يعمل شعره مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل شعره فهذا حميد وأما إن كان يترك شعره على الصفة التي يتركها الكفار والفساق وذو الأخلاق السياه فإن هذا من التشبه المذموم هنا ضارك الله فيكم و لزاكم خيرا