رجل أفطر في رمضان ثم ندم على ذنبه وتاب لكنه لم يكفر لفقره وعدم قدرته على الصيام فماذا عليه؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أن رجل أفطر حمداً في رمضان ثم ندمع على ذنبه هذا ورجع إلى الله عز وجل وتابة توبة النصوحة لكنه لم يكفر عن فتره هذا نظر لفكره وليعداً القدرته على الصيام فماذا عليه أن يفعل جزاكم الله خيراً؟ ومن فعل ذلك أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة صحيحة قد ذكر السائل أنه تاب إلى الله توبة الصحيحة الحمد لله على ذلك والواجب عليه مع ذلك أن يقضي هذا اليوم الذي يفطر فيه وأما الكفارة فلا يسع عليه كفارة إلا إذا كان حصل منه جماع فإنه عليه كفارة الجماع في نهاية رمضان أما إذا لم يكن حصل منه جماع وإنما حصل منه مجرد الأكل والشوب فهذا يجب عليه التوبة وإنه عليه مع القدر وإنه يفطره وإنه آخر وإنه عليه مع القدر وإنه لمسكين نصف سعر للطعام بالمقدار كيل ونصف تقريباً مارك الله وفيكم