ماحكم إقامة المأتم وما حكم صنع الطعام في بيت أهل الميت؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أولا السؤال عن حكم عمل المأتم وإقامته ثم هل لي كما يقول هذا السؤال أن أذهب إليهم في اليوم الثاني أو الثالث لأعزيه في هذا الميت وربما يكون الوقت وقت طعام صنعه في بيت الميت فهل لي أن
أكل من أرشدون جزاكم الله خيرا وحي عبارة عن نصب سرادقات وجمع للناس فيها واستيجار للمقرين أو ما هو أشد من ذلك الخطب التعبين التي يكون فيها ذكر محاسن الميت وإلهار التأسف على موته
وصنعه العطعمة أو ربما يكون فيها منكرات من تضيع الصلوات الجماعة وشرب الدخان أو اختلاق الى الرجال والنساء هذه المعاتم محرمة وحرمة بياصلها لأنها أصلا غير مشروع وهي نوع من النياحة لأن
فيها تعداد محاسن الأموات وكثرة المديح وإلهار التأسف فهي أصلا غير مشروع إضافة إلى ما فيها من المنكرات التي يذكرها أو تواة را يكرها من الثقات ما يجري فيها ومن البدع كالقراهل الأموات
ولاسيما إذا استوجر هالمقرئون من اجل ذلك فهذه الوجرة حرام لأن تلاوة القرآن من اجل الوجرة هذا مكسب حرام لأن العبادات لا يجوز الاستجار عليها ولا يصل إلى الميت ثواب من هذا الطريق أو
بذل المال بالباطل ويرهاق للفقرة والمساكين الذين يموت لهم أموات وليس عندهم استعداد لقامت هذه المعاتن ومن لم يقيمها يكون عنده ومن عندهم لم يقوم بواجب ميته وكذلك الأغنية إذا أقاموها
فقد أسرفوا في المال وبدلوه في غير وجه شرعي فهذه المعاتن حرام جملة وتفصيلها ولا يجد للنسان يحضرها إلا على وجه الإنكار والبيان أنها حرام لعلهم يتركونها ويترجعون عنها أما إذا لم يكن
من ينكر عليهم لا يجد له أن يحضر فيها لأنه يكون شريكا لهم الإثمي وما العزاء فهو ميسر والله الحمد على الوجه الشرعي إنك إذا لقيت المصاب في موت قليبه فإنك لا تسلم عليه وتعزيه بإدعاء
الوارد أحسن الله وعزاك وجمر الله مصيبتك وغفر لميتك إذا لقيته في المسجد لقيته في المقبره لقيته في الشارع في متجره في مقر عمله فإنك تعزيه بدون أن يكون هناك ترتبات هناك نفقات و هناك
ضاعه للأوقات هذا السؤال يذكر أنه قد يأتي ويوافق وقت الطعام فهي سأل عن حب من الأكل في هذا الطعام الذي أعده في هذا الماتم إذا أكل منه وهو ينكر عليهم هذا الشيء الطعام هي حديثاته مباح
ولكن ما الإنكار عليهم لا يأكل ويأتي من أجل الأكل ولا ينكر عليهم إلا ما ذبح من هذه إذا كان فيه ذبائح ذبائحة للأضرحة فهذه الذبائح حرام لأنها ذبائح شركية لأنها تركة الميت للورتة
فأخذها لهذه المآتم وهذا ظلم للورتة لا سيما إذا كان فيهم قصار من العيتام والفقراء هذا ظلم لهم وإذا كان على الميت ديون لله من الكفارات والنظور الشرعي للنظور الصحيحة أو كان عليه حجة
الإسلام لم يحج حجة الإسلام فإنه يجب البداة وفائي ديونه سواء كانت ديونا لله فالدين مقدم على الوصية ومقدم على الميراث لأن حقوق المخلوقين مبنية على المشاححة وكذلك دين الله سبحانه
وتعالى فالله أحق بالوفاة إذا كان عليه نظر عليه كفارة عليه حج حجة الإسلام فإنه يجب أن يخذ من تركته ما يوفابه هذه الديون ويقامت هذه اللي المآتم قد لا تمكن من وفاة الديون ويكون في هذا
ظلم للميت ويكون في هذا بقاول لشغل زمت الميت بالديون وحرمان له من ضراءة زمته منها