والدتي لا ترضى أن أصوم كل اثنين وخميس، فهل إذا صمت بدون رضى الوالدين هل علي إثم؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول نفتها قد من الله عليها بالهداية منذ سنوات وعخذت وإلتزم بالمرافد وصيام التطوى ولكن والدتي لا ترضى أن أصوم كل اثنين وخميس وتغضب مني إن فعلت ذلك وتقول لي أني مريضة وصيام يسبب لي التعب ولقد سمعت أن المتزوجة لا يجوز لها أن تصوم التطوعة إلا بإذن ذولها فهل يجب علي أنا أيضا أخذ الإذن من الله إذا كان الصيام يخلوا ببر والدي والقيام بخدمة هنا فلا شك أن ترك الصيام فالقيام بخدمة والدين وبر والدين أنه ألزم أما إذا كان الصيام لا يؤثر على ببركي بوالديك والقيام بحاجة هم على مان يعان تصومي ولكن عليك بتطيب حواطر هم ويعان أنك تريدين الأجر وأن هذا لا يؤثر عليك وليأضر بصحةك لأنهما قد يتوهما ليأنهما قد يتوهما لي أن هال فيه ورر عليك فبين لهم أنه لا ورر عليك في لالك وأن في فوية ولا يؤثر عليك الصيام وتريدين الأجر والسوام