سمعت أن الحائض لا تقرأ القرآن، فكيف أفعل وأنا بحاجة لقراءة الأدعية ومذاكرة المقرر حفظه في الدراسة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تقول سمعة فتوة بأن الحيظة لا يجود لها أن تقرأ القرآن وأن لا تلمسة وأنا عندما أكون على ذلكم الحال أتحير عندما أقرأوا أدائية الصباح والمسة على أقرأوا آية وكرسي وخواتي مسورة البقرة
والمعللتين وقوله الله أحد أم لا أقرأها وأنا على ذلكم الحال وكذلك عندما أستذكر دروسي من كتاب التوحيد والحديث والفق يجبوا علي يحفظ بعض الآيات أن يحرم أيضا على الجالة وأن على ما
ذكرتوا من حال فأم تودهونا إذا أمر أحب لذلكم الله وحيرا أما مسي المصحف للحايف ومن عليه حالة نكبة فإنه من نوع بقوله صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن إلا طاهل وهذا بالتفاق العلمة
الاربعه رحمه الله أما قراءة القرآن عن وهر قلبه من غير مصحف فهذا موضع حلاف بين آهل العلم والراجخ والله علم أنه هي لحتاجة إلى أو كانت في أيام انتحان وتحتاج إلى قراءاته من أيض
الانتحان فانه هو ضرورة وما لذكر فإنه تأتي بالذكر من تسبيح والتاليل والتكبير والتعولات ولو كانت من ما يوافق لفض القرآن إذا لم تقصد ذلك ابتلا وإنما قصدت بذلك الذكر الأدعيه التي توافق
على فاض القرآن إذا قرأتها الحايف ومعنى ليحفظ على ذلك أكبر إنية الذكري أو نرد لا إنية التلاوة على حاجة ذلك إن شاء الله