كيف يكون الإنسان حاضر القلب عند قراءة الآيات والأحاديث وفي العبادات كلها؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كيف يكون الإنسان حاضر القلب عند قراءة الآيات والأحابيذ وإذا أذن تبلي وفي العبادات كل هذا الخصارة؟ نستعاد بالله من الشيطان الوجيم عند بداية العبادة ويكون استعادته بحظور قلب ع الله سبحانه وتعالى ونستعاد بالله عاده الله سبحانه وتعالى إنه يجيب وننجار عليه سبحانه وتعالى وكذلك استعمل الأذكار التي وردت عنه من صلى الله عليه وسلمك الاستفتاح في أول الصلاة وقول بسم الله الرحمن الرحيم بعد الاستعادة وقبل قراءة الفاتحة وإنه يحظر القلب أيضا ويساعد على حظه القلب تببر القرآن حينما يقرأه ويسمعه من القاري الصلاة أو غيرها تببر القرآن ولكمان على استماعه مسابب الحظه القلب قال تعالى إنه هيبان كما ذكره لمن كان له قلب أو ألقى السمعة وهو شهيه وإذا قل يا القرآن فاستمعوا له وأنصيته لعلكم ترحمون وإن الرحمة الله سبحانه وتعالى إذا عمل الإنسان الإنصات والاستماع والاصغى أمر رحمة الله عزوجل أن يطرد عنه أو ساوس الشيطان وأن يحظر قلبه في عبادته وأيضا من أسبافهم للقلب أن لا يبخل الإنسان في العبادة وهو مشوش القلب بأشياء أخرى أو يكون حاقم للبول أو الحضره الغائط ودافع الأخبثين فما قالنا بيو صلى الله عليه وسلم لا صلاة به حضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثين عن البول والغائط أو يكون في مكان لا يستطيع استمرار فيه يعني يكون شديد البرد أو شديد الحر أو غير ذلك من المؤثرات إذا تجنب الإنسان هذه العشق بالنسبة إنسان هذه الأشياء التي تشوش علي فكرة فإنه وحري أن يكون لقلبه على الصلاة وأن يستحمر عالمة الله عزوجل وأنه ذاكف بين يدي رب