حكم إسقاط الجنين بحجة أن الزوجين لايريدون الأولاد الآن ليتمتعوا بشبابهم؟ الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنا فتاة حديثة الزواج من شاب بن يكبرني بحوالي 15 عاما و هذا الشاب لا يرغب انجابه و هذا الزوج لا يرغبه انجاب الأولاد حاليا و يصروا على ذلك لذا فقد استعملت حجوم منح الحمل ولكن عندما
حصل حمل بإذن الله ذات مرة و مضى عليه فترة أصر زوجي المذكور على إسقاطه أو على إسقاط الحمل وأخلني إلى المستشفى و المزادة في قلطه و ما أخبرتني به إحدى الزميلات أن مرأة حصل لها قبل ذلك
و أسقرت الجنين في عاقبها الله بأن حرامها من الذرية لمدة طويلة و بعد العناق جاءهم مولود مشوهن و سقيم و قالت لي الزميلة و أن هناك الكثير من من حرموا من الأولاد أتمنى من الأولاد
ولكنهم لم يجدواهم سؤالي ما هو حكم عملي و زوجي بإسقاط الجنين بحجة أننا لا نريد الأولاد الآن لنتمتع بشبابنا كما يزعم زوجي البالغ من العمر 38 سنة أرجو الإضاح والنصح جزاكم الله خيرا
فالواجب عليهم يتوب إلى الله سبحانه و تعالى فإن الأولاد نعمة من الله الزوجي و فيهم خير اللي والديهم و للأمة إذا أصلحهم الله والنبي صلى الله عليه وسلم حث على طلب الولد حث على الزواج
من أجلي طلب الزرية تزوج الولود التي تنجب كل ذلك طلب فما فعلتمه من أخل الحبوب لتأخير الحمل هذا خطأ كبير و أما إسقاط الحمل هذا أجريمة كبيرة إسقاط الحمل بعد ما يستقر و يتحقق إسقاطه من
أجلي عدم الرابع في الحمل هذا أجريمة كبيرة وتهرب من حمل موجود وهو أشد من تعاط الحبوب في الأول من أجلي منع الحمل أصل ولكن إسقاطه بعد ما استقر و وجدها لا أشد أشد إثمن لأن الدافع هو
عدم الرابع في الولد و ليس الأمر من باب العلاجة و من باب أكان له نظر آخر لكن هذا كما ذكرت السائلة أنه عدم رابع في الحمل والإنسان لا يتخرف في نفسه و في غيره إلا بإذن الشرع وسؤاله
للعلم قبل أن يقلم على شيء فما فعلتمه هذا يكون من باب الخطأ الكبير و إذا كان هذا الحمل قد تم له أربعة أشكر و نفخت فيه الروح و أسقطتمه بعد ذلك فإن هذا يعتبر من الجناية على الجنين
وهذا يوجب الدية وهي الغرة التي أجبها النبي صلى الله عليه وسلم وهي عشر دية أمه و يوجب الكفارة هذه كفارة القتل لبعض العلماء لعمن قوله تعالى و من قتل مؤمن خطأ فتحرير رقبة مؤمنة إلى
قوله فمن لم يجد في الصيام شهرين متتابعين فالحاصل أن هذا عمل خطأ ولا يجلوز المسلمين أن يتهرب من الحمل إلا إذا كان يترتب على الحمل مظار الصحية يعني تكون المراءة إذا حملت تتضر الصحي
في بدنها و يخشى عليها أو يخشى عليها من التلف هذا الحال يجوز أن يتعاطع ما يؤخذ الحمل لا ما يقطعه بل ما يؤخره إلى فترة إلى فترة جوال هذا العظم أمه و الصحة وتأمه و هياه للحمل فلا يجوز
التهرب من ذلك لا يسأل فضيلتكم تعليق على ظواهر مثل هذه الظواهر لسه هذا ببعيد أن تعاقب المراء إذا أستطعت الحمل لغير مبرر أو تهربت منه لغير مبرر أنها تعاقب بالحرمان من الحمل أو تعاقب
بما ذكرته السائلة من مجيء طفل غير سليم غير سولي العقوبات لا تستبعد من الله سبحانه وتعالى فهذا الأمر يخشى منه وما يصيب الأجنة الآن من كثرة التشوهات و من كثرة التريرات لا يبرد أن هذا
عقوبة من الله للبشر الذي يتصرفون هذه التصرفات السيئة نحو الحمل و يتهربون منه استطولة فصاروا يا بحثون عن الحل الخروج من هذه الأزمة نهر لك الله فيكم بالنسبة لفاويل الشيخ للنظر التي
يرى هذا الزوج و أمثاله من بعض الناس الذين يؤتون الشهوات أكبر من حجمها فيما قولت أننا نريد أن نستمتع بشبابنا ما علاقة هذا بوراء المسلم وتقوى المسلم لا يقدم على هذا العمل و يتهرب من
الحمل بحجة أنه يريد التمتع بشبابه الحمل لا يمنع من التمتع الحمد لله لا يمنع من التمتع ولا يمنع من قضاء الوطر و فيه زيادة خير و حصون الزرية لكن كما ذكرته في الجواب السابق ربما يكون
هذا الزوج من من تأثروا بهذه الدعيات والمسلم لا يتأثر بالدعيات الباطلة لكن ينظر إلى حكم الشرع و إلى المصالح التي رتبها الله سبحانه وتعالى على وجود الزرية نا بارك الله و فيكم