يقول أنه رجل يصلي لكنه ثقيل في نومه فلا يستيقظ لصلاة الفجر في وقتها أو يؤخرها؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أيضا يقول هذا السائل بأنه رجل المصلي لكنه ثقيل في نومه فلا يستيقظ الصلاة الفجر في وقتها ويوخيرها يتطلب العمل الدنيوي ولم يفرط وفي صلاة فريضة عليه لا يُعظَروا بالنوم الذي استسلم له
ولم يحتمى القيام لصلاة الفجر فهذا النتيجة إهمال والمهم الغير معدور فلا يجوجل المسلم أن يعتاد هذا الشيء وأن يتثاقل عن صلاة الفجر فسأل عنهم فقيل هؤلاء الذين تتثاقلوا رؤوسهم عن صلاة
الفجر وعزم على القيام فإن الله يسر له الاستيقاظ أما الذي لا يهتم بها ولا يبالي بها فإن الله يعاطبه بلغفلة عنها واتأخر عنها حتى يكون هذا أشد في عذابه وعياد بله إلا أنهم ربما كما
تفضلتم لا يأخذون الأسباب وهناك ظاهرة النوم المتأخر والسهر وعثرها على التخلف عن صلاة الفجر فبماذا تعلقون على هذا؟
نعم وهذه ظاهرة سيئة تأخر كثرة التأخر عن صلاة الفجر ولا سيما من يؤمن فيهم الخير وهذا نتيجة للعادات السيئة والمخالطة للكسالة من ناحية ومن ناحية نخرى للسهر فكثير من الناس يجعلون الليل
وقتا للسهر فإذا أقبل الفجر نام وثقول عن صلاة الفجر النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء ويكره الحديث بعدها يكره الحديث بعد صلاة العشاء ويؤثر أن ينام من أول الليل
بنجلي أن يستيقظ في آخره وهذا من الأسباب التي تعين الإنسان على القيام في آخر الليل أن ينام من أول الليل واتأخر عن صلاة الفجر ولا شك أن القيام له أسباب من أهم يسبابه أن ينام الإنسان
مبكرا لياخل حضه من النوم وراحة البداية ونجلي أن يقوم من آخر الليل للتهجد وصلاة الوطر وصلاة الفجر بنشاط الواجب على المسلم يهتم بهذا الأمر بأمر دينه ولا يتجار مع العادات والتقاليد
الفاسدة والضيع دينه لأنه مسول عن ذلك يوم القيامة بارك الله وفيكم