الناس بين تفريط وإفراط في موضوع العدة، فبعض الناس يشدد، والبعض الآخر يفرط، لعل لكم كلمة يحفظكم الله؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شيخ صالح الناس بين تفريطة وإفراد في النوضة العدة و بعض الناس يشدد وعلى معتدة تشديداً ملفة للنظر بعض الآخر يفرد تفريطة ملفة للنظر أيضاً لعللكم كلمة يحفظكم الله والعدة قد بيلا الله في كتابة يقول هتعالى والذين يترفى لمنكم وإذا أولى أزواج يتربصنا بيام فسينا 14 وعشر إذا بلغنا أجل هننا فلا جنها عليكم بما فعلنا في يام فسينا بالمعروف والله بما تعملنا خبيل و بقول هتعالى وأنات الأحمالي أجل هننا أيضاً حملهم و بما بمناته السنة من نجوب الاحداد على المترفة عنها مبت العدة و إحناد هو إجتلاب ما يدعو إلى جماعها والرغب في النوري فيها من الطيب والتحسين و غير ذالي فتجتمز الزينا بكسمها الزينا زينة الحلي والزينا عن البدن من أصباغ و تحسينات البدنين و خضاب و غير ذالي وتتجنب الطيب من أنواعه فلا تتطيب ولا تستعمل شيئاً فيه طيب للأدهان و غيرها و إنه ما تنبس الثياب المتي ليس في حزيله ولا تخرج من البيت لما تجيبها و يفيه إلا لحاجة تخرج لحاجتها العرى ولا ليلاً إلا لكنها حاجة إلا وتبقى في البيت لأن ما يلتجمه بعض العوام من أشعالها أصلاها في الشرع في أنه لا تصابل الصدح لا تخرج إلى حارش الميزل لا تكلم بالتلهول لا تجلس معنا تجلس مع الناس لا تنظر إلى القمر لا إلى آخر فهذه لا أصدر لها في الشرع