لي أخ كثير الشكوى والشك والتشاؤم، فقررت ألا أزوره، فهل هذا قطع للرحم، علما بأنه غني ونحن فقراء؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسأل عن قضية بينه وبين أخي له يقول لأخ أكبر مني بأربعة عشر عاما وهو لا يريد أن يذهب إليه أحد مننا لزيارته لأنه يعتقد أن من يلهب إليه يريد منه شيء وهو سيؤذن من حيث الحسد وكثير الشكور ودائما يشكوا من غلاء المعيشة وذلك كله عندما يأتي صديق بزيارته إليه إلا في مؤعدة ناود العشاء لكي يأكل معه ويعتبر ذلك استقطار وإذا زاره أحد مننا وحدث أي مكروهم في المنزل على مسبيل المصادفة فإنه كثير التشاء وأيضا كثير سوء الذن وقد قررت الله أزوره أبدا إلا بداوة من حتى أسلم عليه ولكي أسلم من سوء الذن به وتشاءه إعلمنا بأنه غني ونحن فقرا وفقا كون الله إزالة الخوف الذي يجده بزيارتكم فعليكم بالمحاولة معه شيئا بشيئا برفقه وبإهدا شيء من الهداية التي يفرحوا بها وينشارفوا بها صدره فهذا من العلاج أما هدروا وتركوا زيارته فهذا لا يجوز ربما يزيدوا على مرضا إلى مرضه لكن إذا حاولتم معالجته ومؤانسته وملاطفته ورفق به هذا سبب الجوال هذا المرض عنه .