ما هو رأي أهل السنة والجماعة في أولياء الله وكراماتهم في الدنيا؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ما هو رأي أهل السماء والجماعة في أولياء الله وكراماتهم في الدنيا جزاكم الله خيرا مؤمنا تقين أنه يكون وليل الله عز وجل وتكون ولايته بحسب إيمانه وتقواه
قوة وضعفاً وقد يكون وليل الله من ناحية وعدوى لله من ناحية إذا كان عنده شيء من أم خلفات الشرعية وارتكاب الكباية يجتمع فيه ولايت وعداو واما الكافر فإنه عدو خالص الكافر والمشرك فإنه
عدو خالص ليس فيه ولاية لله عز وجل فمس على ثلاثة يقسم منهم من هو ولي لله ولاية خالص كأر رسل كالملائكة ورسل واتباع رسل من المؤمنين المحافظين على دينهم الألاتقية الأوفية ومنهم من هو
عدين خالص لله عز وجل كإبليس والكافرة والشياطين والمشركين فهؤلاء عداوتهم خالصة ورشة لهم ولاية لله قال تعالى فإن الله عدو للكافر قال تعالى واما كرامات الأولية فهي حقوا فهي ثابتة
للكتاب والسنة ولكن إلا تكونوا كرامات إذا جرت تكون هذه الخوارب كرامات إذا جرت على أيدي مؤمنين أتقية لله عز وجل ونقول هؤلاء ينفعون ويضرون ويشفعون عند الله ثم تكون الاستغافة بهم
والذبح لهم والنظر لهم الطواه بقبورهم كما يفعله عباد القبور الآن ديما يعتقدون عنهم أولية لله ويبنون على قبورهم هذه المشاهد وينفعون الظر هذا شرك بالله عز وجل وهذا هو الذي كان عليه
أهل الجاهل إيه قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء لهم عند الله قال سبحانه ألا لله الدين خالص أولية من دون الله وحتم على أهل هذه التلج والكفر
قلعيان بالله ومع أنهم لا يعتقدون فيهم أنهم يخلقون وأنهم يرزقون وإنما يعتقدون فيهم أنهم وسائد جانب