يكتب على الإنسان الشقاء أو السعادة وهو في بطن أمه، فكيف يحاسب الله الإنسان على شيء قد كتب عليه؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جزاكم الله وخيرا المستمع يوسف الابراهيم من عنيزة بعث يسأل ويقول طريقة شيف في باب الإيمان بالقضاء والقدر يوضح لنا الله عز وجل ويوضح لنا رسوله صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكتب عليه الشقاء أو السعادة وهو في بطن أمه فكيف يكون الجمع بين ذلك وبين محاسبة الإنسان على شيء قد كتبه الله عليه الإنسان مسير أم محير نرود هذا بالتأصيد جزاكم الله وخيرا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعمل فكل يسر لما خلق له فواجب الإنسان أن يستغل طاقته واستطاعاته وقدرته وعمره وقوةه فيما ينفعه عند الله سبحانه وتعالى وعما أن الإنسان مسير أو مخير الإنسان ليس مسيرا مطلقة ولا مخيرا مطلقة فهو من جهة أقلال الله عليه من الصحة والمرض والغينا والفقر والموت والحياة هل مسير لا دخل له فيه وإنما هذا حسب ما قدره الله سبحانه وتعالى عليه وكل محرمات أو الوقوع في المعاصل والتباع الشهوات فإنه سير فإنه خير فيها لأنه يستطيع أن يفعل ويستطيع أن يترك ويعرف الظار من النافق وهم ممكن من ذلك فإن استغل ودرته وطاقته وفي طاعة الله صار خير الله وإن استغل في ماصية الله صار شر الله وهو الملوم أو هو المفابع لأعماله الصادعه وكل يستطيع أن يصلي أن يصوم أن يحرد أن يعمل العمان وأن يترك العمان المحرم اللهم إلا من عاجز عن ذلك عزا ظاهرا ولم يكن معه استطاعه فإنها لا يواخد لا يكله الله نفسا إلا وسحها لا يكله الله نفسا إلا ما أهتها أو إنسان ليس عنده عقل إذا أكره الإنسان على شيء مغير استطاعاته فإنه مرهوع عنه الحرق قال صلى الله عليه وسلم عفن الأمم على الخطة والنسيان وما استكره عليه قال سبحانه وتعالى إلا من أكره وقلبه ومطمئهم بالإيمان قال تعالى إلا أن تتقوا منهم تقاتى ويحذركوا الله ونفسه فالإكراه له حقم عدم استطاع له حقم أما الإنسان المختار فهذا ليس له رد فيان يعصي الله وليس له عذر فيان يترك طاعة الله عز وجل يانه تركه باختياري ومشيئة وفقال عنه وإنسان له مشيئة وله إرادة لها يستطيع أن يفعل ويترقال تعالى لمن شاء منكم يستقين وما تشاونا إلا يشاء الله رب العالمين أخبر أن للعبد مشيئة وأن لله مشيئة وأن مشيئة تابع لمشيئة الله ومن علم الله من الرغبة في الخير والإرادة للخير أعانه على ذلك على ذلك ومن علم الله منه سوء النية وقبح الطوية والخبخ إن الله يخلي بينه وبين ما أراد عقوبة الله كما في الآيات الذي سمعنا فأما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة فسن يسره ليسره وأما من بخل وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسره ليسره تعالى العبد للاسباب