ما عقوبة من يؤدي الصلاة والزكاة، ولكنه يعمل الكبائر وبعض المعاصي، ما عقوبته في الآخرة؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ما عقوبة من يعمل بشرع الله ويؤد الصلاة والزكة ولكنه يعمل الكبائر وبعض المعاصي ما عقوبته في الآخرة يقامت القصاص عن القاتل أنه تجر عليه العقوبات في الدنيا وفي الآخرة ما قاله لله
سبحانه وتعالى لكن عتقد أن مرتفب الكبيرة لا يخرج من الإسلام ولا من الإيمان وأنه اعتبره من الناقص الإيمان معرض للوعيد إن شاء الله غفر له وإن شاءه عذبه القدر دنوبه فالحاصل أن ذنوب
سواء كانت كبائر أو صغير إن خطرها شديد ولكن الكبائر شد وليهالسماه النبي صلى الله عليه وسلم بالموبيقات يعني المهلكات والعياب بالله الله جل وعالى يقول إن تجلبوا كبائر ما تنهون عنه
يكفر عنكم سيئات وندخلكم مدخلاً كريم