أخذت مالا من إحدى المحطات بغير حق، وتبت إلى الله، هل علي إثم ، وكيف أعيد المال إذا تغير صاحب المحطة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول يهبت إلى العمرة مع الاهل و بعض العمرة سافرنا إلى مدينة الجدة و في أحد المحطات عطاني أبي خمسين ريال بأشتري ما بطيمة أربعة ريالات فأعطيت المحاسب ما مائي من نقود و مع الزحمة نسي
كم عطيته وعطاني أربع مئة وخمسين ريال وباقي الخمسين ريال التي أعطيته إياها و سكتت أنا عن خطي و أخدت المال و صرفته في مدينة جدة و بعد مرور أربع السنوات و لله الحمد هداني الله إلى
الطريق المستقيم وأصبحت و بالله الحمد مؤذنا مسجد و أنا الآن في حلقة من أمر ماذا أفعل و هل علي أثن و هل أعيد النقود إلى صاحب تلك المحطة معلم أنه بالإمكان أنه قد تغيير صاحبها أفيدوني
أفادكم الله الحمد لله الذي هداتك و فقك للتوبة و أم المال ف يجب أن ترده إلى صاحبه و أنت تعرف المحطة التي على الطريق و أخلت هذه التراهن منها تردها إلى صاحب المحطة إن كان هو صاحبها و
مالكها الحمد لله و إن كان عاملاً فيها وهو موجود كذلك تلقيه وتلقيه بما حصل و إن كان تهيّر هذا العامل فإنك تكلم صاحب المحطة هو مالك المحطة وتخبروا بذلك ترفعوا ليه النقود حصل المولى
بد من رد النقود إلى صاحب المحطة إذا وجد العامل قد تغيير مكانه و لم يبقى في المحطة أو مالك المحطة أيضاً قد تغيير حيث تنصحونه بشيء آخر فإذا لم يستطع و لم يهتد إلى مكان صاحب النقود
فإنه إذا صدق بها عالانية أن لا ير لصاحبها