إذا ما سمع العامي أو المبتدئ في طلب العلم مسألة فيها خلاف، فأي القولين يأخذ؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا ما سمع العامل أو المبتدئ في طلب العين مسألة تنفيه أقدام فأي القولين يرجح أو يأخذ جزاكم أم أخيرا؟
إذا كان متمكنا من العلم يعرف قوات الترجيح والاستدلال فإنه يعمل بما ترجح لديه بالدليل إن كتاب الله وسلمه وصوله صلى الله عليه وسلم أختلاف العلماء هل شيء ضروري؟
يعمل بما ترسل إليه من إجتهادهم إما يرون أنه هو الحق المتابط للدليل والناس يختلفون في اتجاهاتهم الفرقهية ومداركهم ومختلفون فيما يبلغهم من الأدلة وما يصح عند بعضهم ولا يصح عند الآخة
وفي ما تحتملوا الفاظ الكتاب وسلمه من المعاني الكثيرا فقولوا ياخذوا بمعنى هذا أمر الواقع ولا حرج فيه لمن عنده ولاهلية والمقرر على الاستمباط ولكن عند العمل والتطريق يجيب العمل بما دل
عليه الدليل من أقوالهم أو ما هو أقرب إلى الدليل قال تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيروا وأحسنتوا إلى قال تعالى ومختلفتم فيه
من شيء فعكموا إلى الله لا لكم الله ورب عليه تتوكلت وإليه أونيكنا إذا طارب العلم المرتدي والعامي إذا سمع مسألة خدافية فعليه الله يحتار شخصادة فعليه أن يشأل من يسيكوا بعلمه وودينا
ويكتب في هذا