شخص قبل توبته لا يعلم كم عدد الصلوات وشهور الصيام التي أضاعها، بماذا تنصحونه؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أول سؤال ليقول فيه هناك شخص في أول أمره كان قليل الصلاة والصيام والآن هو معتدل ونادم على ما فاد مع العلم أنه لا يعلم عدد السنين التي لم يصمح ملحكم وبما ذا تنصحون اتذاكم الله خيرا الصلاة هي الرقم الثاني بعد الشهادتين والصيام هو الرقم الرابع من أركان الإسلام ويجب على المسلم أداوى أركان الإسلام الخمسة والقيام بغيرها من الواجبات وتجنب المحرمات والمعاصل والسيئات والكثير من الطاعات النوافل بعد الفرائض هذا هو المطلوب من المسلم وهو ذخره الذي يجده عند الله سبحانه وتعالى ومن حصل منه تفريط في صلاة أو في صيامه وإنه يجيب عليه بطوبة لأن ترك الصلاة متعمدا ردة عن الإسلام وترك الصيام كذلك هو أقصم في دين المسلم نقصم في إسلام وعلى هذا السائل التوبة الله جل وعلى توبة الصحيحة والمحافظة وعلى أمور دينه ولا سيما هذه الأركان وعليه قلاو الصيام الذي تركه وإنه يقضي الصيام ويطعم عن كل يوم مسكينه وإذا كان لا يعرف قدر الأيام التي يفترها فإنه يقدرها ويجتع يدفيت قديريا ويحتاج وعما إن كان لا يصلي الفترة التي ترك فيها الصيام فإنه يكون غير مسلم في تلك الفترة ويجب عليه التوبة إلى الله والدخول في الإسلام من جديد والتزام الصيام والصلاة وأركان الإسلام في مستكمل حياته وأنه حتى لو صام في تلك الفترة وهو لا يصلي فإنه صيامه وهي صحيح سلاله من جديد فإن التعبة تجبها قبلها